وقال : علم البقاء والفناء يدور على إخلاص الوحدانية ، وصحّة العبودية ، وما كان غير هذا فهو المغاليط والزّندقة « 1 » .
وقال : السّفلة من لا يخاف اللّه « 2 » .
وقال مرّة أخرى : السّفلة من يعصي اللّه « 2 » .
وقال مرّة أخرى : السّفلة من يعطي لعوض « 2 » .
وقال مرّة أخرى : السّفلة من يمنّ بعطائه على آخذه « 2 » .
وقال : عوّض اللّه المؤمنين في الدّنيا بما لهم في الآخرة بشيئين :
عوّضهم [ عن ] الجنّة بالجلوس في المساجد ، وعوّضهم عن النّظر إلى وجهه بالنّظر إلى إخوانهم من المؤمنين « 3 » .
وقال : من ترك حرمة المشايخ ، ابتلي بالدّعاوى الكاذبة ، وافتضح بها « 4 » .
وقال : من تكلّم في الإخلاص ، ولم يطالب نفسه بذلك ، ابتلاه اللّه بهتك ستره عند إخوانه وأقرانه « 4 » .
وقال : التّوكّل سرّ بين العبد وبين اللّه ، فلا ينبغي أن يطّلع على ذلك السّرّ أحد « 5 » .
وروي : أنّه أوصى ابنه إسحاق ، فقال له : يا بنيّ ، تعلّم العلم لآداب الظّاهر ، واستعمل الورع لآداب الباطن ، وإيّاك أن يشغلك عن اللّه شاغل ، فقلّ من أعرض عنه ، فأقبل عليه « 6 » .
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 404 ، الرسالة القشيرية 106 ، تهذيب الأسرار 385 .
( 2 ) طبقات الصوفية 404 .
( 3 ) طبقات الصوفية 405 ، وفي ( أ ) : عوضهم بالجنة والجلوس .
( 4 ) طبقات الصوفية 405 ، المختار 1 / 265 ، وفي ( أ ) : الحرمة للمشايخ .
( 5 ) طبقات الصوفية 404 ، المختار 1 / 265 .
( 6 ) طبقات الصوفية 404 ، الحلية 10 / 362 ، المختار 1 / 265 .