( 68 ) أبو علي الثّقفي « * »
ومنهم : أبو علي محمد بن عبد الوهاب الثّقفي .
لقي : أبا حفص ، وحمدون القصّار .
وكان إماما في أكثر علوم الشّرع ، مقدّما في كلّ فنّ منه ، عطّل أكثر علومه ، واشتغل بعلم الصّوفية ، وتكلّم عليهم أحسن كلام ، وبه ظهر التّصوّف بنيسابور « 1 » .
وكان أبو عثمان الحيري يقول : إنّه لينفعني في نفسي إذا نظرت إلى خشوع هذا الفتى . يعني أبا علي الثّقفي « 1 » .
وكان أحسن المشايخ كلاما في عيوب النّفس ، وآفات الأفعال « 1 » .
مات سنة ثمان وعشرين وثلاث مئة .
قال رحمه اللّه : كمال العبودية هو العجز والقصور عن تدارك معرفة علل الأشياء بالكلّية « 2 » .
وقال : لكلّ شيء حدّ وكمال ، فمن صحب الأشياء على حدودها فقد
هامش
( * ) طبقات الصوفية 361 ، الرسالة القشيرية 100 ، الأنساب 3 / 135 ، المختار من مناقب الأخيار 4 / 401 ، سير أعلام النبلاء 15 / 280 ، الوافي بالوفيات 4 / 75 ، مرآة الجنان 2 / 290 ، طبقات الشافعية للسبكي 3 / 192 ، طبقات الإسنوي 1 / 325 ، طبقات الأولياء 298 ، النجوم الزاهرة 3 / 267 ، نفحات الأنس 298 ، طبقات الشعراني 1 / 107 ، الكواكب الدرية 2 / 153 ، شذرات الذهب 2 / 315 .
( 1 ) طبقات الصوفية 361 .
( 2 ) طبقات الصوفية 363 ، الكواكب الدرية 2 / 155 .