من عرفه ، ومن عرف اللّه خضع له وانقاد في خضوعه ، وخضوعه يتولّد من تعظيمه لربّه تعالى ، فإذا عظّم ربّه صغر كلّ ما سواه عنده ، فيتولّد من ذلك تعظيم حرمات المؤمنين ؛ وذلك لعظيم حرمة اللّه في قلبه أن يعظّم كلّ من يطيعه أو يعرفه « 1 » .
وقال : جمال الرّجل في حسن مقاله ، وكماله في صدق فعاله « 2 » .
وقال : علامة من انقطع إلى اللّه على الحقيقة أن لا يرد عليه ما يشغله عنه « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 334 ، المختار 1 / 290 .
( 2 ) طبقات الصوفية 333 ، المختار 1 / 290 .