تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 467

مساهمون:

ص٤٦٧
وقال : دعا الموحّدين إلى هذه الصّلوات الخمس رحمة منه عليهم ، وهيّأ لهم فيها ألوان الضّيافات ؛ لينال العبد من كلّ قول وفعل شيئا من عطاياه ، فالأفعال كالأطعمة ، والأقوال كالأشربة ، وهو عرس الموحّدين « 1 » . وقال : العاقل من اتّقى ربّه ، وحاسب نفسه « 2 » . وقال : من جهل أوصاف العبودية ، فهو بنعوت الربانية أجهل « 3 » . وقال : صلاح خمسة أصناف في خمسة مواطن : صلاح الصّبيان في الكتّاب ، وصلاح القطّاع في السّجن ، وصلاح النّساء في البيوت ، وصلاح الفتيان في العلم ، وصلاح الكهول في المساجد « 4 » . وقال : ضمن اللّه للعباد الرّزق ، وفرض عليهم التّوكّل « 5 » . وقال : حقيقة محبّة اللّه دوام الأنس بذكره « 5 » . وقال : المؤمن بشره في وجهه ، وحزنه في قلبه ، والمنافق حزنه في وجهه ، وبشره في قلبه « 6 » . وقال : الدّنيا عروس الملوك ، ومرآة الزّهّاد ، أمّا الملوك فتجمّلوا بها ، وأمّا الزّهاد فنظروا إليها ، وأبصروا آفاتها ، فتركوها « 7 » . وقال : اجعل مراقبتك لمن لا تغيب عن نظره إليك ، واجعل شكرك
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 219 ، وفي ( ب ) : غرس الموحدين ، وسيرد هذا القول ضمن خبر طويل ، انظر صفحة 469 . ( 2 ) طبقات الصوفية 219 . ( 3 ) طبقات الصوفية 219 ، حلية الأولياء 10 / 235 . ( 4 ) طبقات الصوفية 219 . ( 5 ) طبقات الصوفية 219 ، المختار 4 / 408 . ( 6 ) طبقات الصوفية 220 . ( 7 ) طبقات الصوفية 220 ، حلية الأولياء 10 / 235 ، المختار 4 / 409 .