وقال : دعا الموحّدين إلى هذه الصّلوات الخمس رحمة منه عليهم ، وهيّأ لهم فيها ألوان الضّيافات ؛ لينال العبد من كلّ قول وفعل شيئا من عطاياه ، فالأفعال كالأطعمة ، والأقوال كالأشربة ، وهو عرس الموحّدين « 1 » .
وقال : العاقل من اتّقى ربّه ، وحاسب نفسه « 2 » .
وقال : من جهل أوصاف العبودية ، فهو بنعوت الربانية أجهل « 3 » .
وقال : صلاح خمسة أصناف في خمسة مواطن : صلاح الصّبيان في الكتّاب ، وصلاح القطّاع في السّجن ، وصلاح النّساء في البيوت ، وصلاح الفتيان في العلم ، وصلاح الكهول في المساجد « 4 » .
وقال : ضمن اللّه للعباد الرّزق ، وفرض عليهم التّوكّل « 5 » .
وقال : حقيقة محبّة اللّه دوام الأنس بذكره « 5 » .
وقال : المؤمن بشره في وجهه ، وحزنه في قلبه ، والمنافق حزنه في وجهه ، وبشره في قلبه « 6 » .
وقال : الدّنيا عروس الملوك ، ومرآة الزّهّاد ، أمّا الملوك فتجمّلوا بها ، وأمّا الزّهاد فنظروا إليها ، وأبصروا آفاتها ، فتركوها « 7 » .
وقال : اجعل مراقبتك لمن لا تغيب عن نظره إليك ، واجعل شكرك
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 219 ، وفي ( ب ) : غرس الموحدين ، وسيرد هذا القول ضمن خبر طويل ، انظر صفحة 469 .
( 2 ) طبقات الصوفية 219 .
( 3 ) طبقات الصوفية 219 ، حلية الأولياء 10 / 235 .
( 4 ) طبقات الصوفية 219 .
( 5 ) طبقات الصوفية 219 ، المختار 4 / 408 .
( 6 ) طبقات الصوفية 220 .
( 7 ) طبقات الصوفية 220 ، حلية الأولياء 10 / 235 ، المختار 4 / 409 .