وقال : ثمرة الشّكر الحبّ للّه ، والخوف منه « 1 » .
و : ذكر اللّسان كفّارات ودرجات ، وذكر القلب زلفى وقربات « 1 » .
وقال : إذا رأيت المريد يستزيد من الدّنيا فذاك من علامات إدباره « 2 » .
وقال : الموافقة أصل المحبّة ، وأصل الوصال ترك القرار ، وأصل الفقر معرفة التّقصير ، وأصل الثّبات على الخلق دوام الفقر إلى اللّه « 3 » .
وقال : من استوى عنده ما دون اللّه ، نال المعرفة باللّه عزّ وجلّ « 4 » .
وقال : الفتوّة حفظ السّرّ مع اللّه على الموافقة ، وحفظ الظّاهر مع الخلق بحسن المعاشرة ، واستعمال حسن الخلق « 4 » .
وقال : الزّهد النّظر إلى الدّنيا بعين النّقص ، والإعراض عنها تعزّزا وتظرّفا ، فمن استحسن من الدّنيا شيئا فقد نبّه على قدرها عنده « 5 » .
وقال : علامة الشّقاوة ثلاثة أشياء : يرزق العلم ، ويحرم العمل .
ويرزق العمل ويحرم الإخلاص ، ويرزق صحبة الصّالحين ولا يحترم لهم « 6 » .
وقال : الرّاحة في السّجن من أماني النّفوس « 7 » .
وقال : إيثار الزّاهدين عند الاستغناء ، وإيثار الفتيان عند الحاجة ،
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 216 .
( 2 ) طبقات الصوفية 216 ، الرسالة القشيرية 79 .
( 3 ) طبقات الصوفية 216 ، وفيه : وأصل الثبات على الحقّ .
( 4 ) طبقات الصوفية 216 .
( 5 ) طبقات الصوفية 216 ، الرسالة القشيرية 79 .
( 6 ) الرسالة القشيرية 78 ، تهذيب الأسرار 537 ، وفيه : ولا يحترم لهم ولا يخدمهم ، المختار 4 / 431 ، وفيه : ولا يحترمهم .
( 7 ) الرسالة القشيرية 78 ، والسجن الدنيا ، قال صلّى اللّه عليه وسلم : « الدنيا سجن المؤمن » .