تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
وقال : ثمرة الشّكر الحبّ للّه ، والخوف منه « 1 » . و : ذكر اللّسان كفّارات ودرجات ، وذكر القلب زلفى وقربات « 1 » . وقال : إذا رأيت المريد يستزيد من الدّنيا فذاك من علامات إدباره « 2 » . وقال : الموافقة أصل المحبّة ، وأصل الوصال ترك القرار ، وأصل الفقر معرفة التّقصير ، وأصل الثّبات على الخلق دوام الفقر إلى اللّه « 3 » . وقال : من استوى عنده ما دون اللّه ، نال المعرفة باللّه عزّ وجلّ « 4 » . وقال : الفتوّة حفظ السّرّ مع اللّه على الموافقة ، وحفظ الظّاهر مع الخلق بحسن المعاشرة ، واستعمال حسن الخلق « 4 » . وقال : الزّهد النّظر إلى الدّنيا بعين النّقص ، والإعراض عنها تعزّزا وتظرّفا ، فمن استحسن من الدّنيا شيئا فقد نبّه على قدرها عنده « 5 » . وقال : علامة الشّقاوة ثلاثة أشياء : يرزق العلم ، ويحرم العمل . ويرزق العمل ويحرم الإخلاص ، ويرزق صحبة الصّالحين ولا يحترم لهم « 6 » . وقال : الرّاحة في السّجن من أماني النّفوس « 7 » . وقال : إيثار الزّاهدين عند الاستغناء ، وإيثار الفتيان عند الحاجة ،
هامش
( 1 ) طبقات الصوفية 216 . ( 2 ) طبقات الصوفية 216 ، الرسالة القشيرية 79 . ( 3 ) طبقات الصوفية 216 ، وفيه : وأصل الثبات على الحقّ . ( 4 ) طبقات الصوفية 216 . ( 5 ) طبقات الصوفية 216 ، الرسالة القشيرية 79 . ( 6 ) الرسالة القشيرية 78 ، تهذيب الأسرار 537 ، وفيه : ولا يحترم لهم ولا يخدمهم ، المختار 4 / 431 ، وفيه : ولا يحترمهم . ( 7 ) الرسالة القشيرية 78 ، والسجن الدنيا ، قال صلّى اللّه عليه وسلم : « الدنيا سجن المؤمن » .