تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
( 81 ) - جهبش بن يزيد بن مالك النخعي « 23 » ذكره ابن الكلبي ، قاله خلف ،
هامش
- تاريخه ، وقال : ولا نعلم له رواية ، وذكره بالمعجمة الدارقطني ، وابن ماكولا ، وعبد الغني بن سعيد ، ولكنه فتح أوله ، فوهمه ابن ماكولا في التهذيب ، والصواب الضم كما ذكره الجمهور . وقال الذهبي في التجريد : جذرة بالضم ، ولكن قيده ابن ماكولا جدرة بدال مهملة ، وابن ماكولا إنما ذكره بالمعجمة ) ، قال ابن الخراط الإشبيلي في مختصر الاقتباس : ( حكاه الأمير ، ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون ) . انظر ترجمته : الدارقطني : المؤتلف 2 / 892 - 893 ، أبو نعيم : المعرفة 2 / 653 ت 558 ، ابن ماكولا : الإكمال 3 / 129 وتهذيب مستمر الأوهام ص : 169 - 170 ، ابن الخراط الإشبيلي : مختصر اقتباس الأنوار ( 2 / 50 / أو ب ) ، ابن الأثير : أسد الغابة 1 / 328 ت 711 ، الرعيني : الجامع ( ق 38 / أ ) ، الذهبي : التجريد 1 / 80 ت 751 والمشتبه 1 / 263 ، ابن حجر : الإصابة 1 / 468 ت 1113 ق 1 والتبصير 2 / 527 ، السيوطي : حسن المحاضرة ( فصل : در السحابة فيمن دخل مصر من الصحابة ) 1 / 186 . ( 23 ) جهبش وقيل : جهيش ، - كذا قيده ابن الأمين - نسبه ابن حزم في الجمهرة فقال : ( جهيش بن يزيد ابن مالك بن عبد اللّه بن الحارث بن نسي بن ياسر بن جشم بن مالك بن بكر بن عوف بن النخع ) ، اختلف في اسم أبيه ، فقال المؤلف متبعا ابن الكلبي ، وناقلا إياه عن خلف ، يزيد بن مالك النخعي ، وتبعهم الذهبي ، وذهب ابن الأثير وابن حجر إلى تسمية أبيه بأويس . وثبت عند الخطابي في غريب الحديث تسميته بأوس ، قال في حديث النبي صلّى اللّه عليه وسلم : ( إن جهيش بن أوس النخعي قدم عليه في نفر من أصحابه فقال : يا نبي اللّه ، إنا حي من مذحج ، عباب سالفها ، ولباب شرفها ، كرام غير أبرام ، نجباء غير دحّض الأقدام ، وكائن قطعنا إليك من دوّيّة سربخ ، وديمومة سردج ، وتنوفة صحصح ، يضحي أعلامها قامسا ، ويمسي سرابها طامسا على حراجيج كأنها أخاشب بالحومانة مائلة الأرجل ، وقد أسلمنا على أن لنا من أرضنا ماءها ومرعاها ، وهدّابها ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : اللهم بارك على مذحج ، وعلى أرض مذحج ، حي حشّد رفّد زهر وكتب لهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كتابا على شهادة أن لا إله إلا اللّه ، وأن محمدا رسول اللّه ، وإقام الصلاة لوقتها ، وإيتاء الزكاة بحقها ، وصوم رمضان ، فمن أدركه الإسلام وفي يده أرض بيضاء قد سقتها الأنواء فنصف العشر ، وما كانت من أرض ظاهرة فالعشر ، شهد على ذلك عثمان بن عفان ، وطلحة بن عبيد اللّه ، وعبد اللّه بن أنيس الجهني ) . قال الخطابي : ( يروى هذا الحديث عن عيسى بن يونس عن الأوزاعي ، رواه عنه عمار بن عبد الجبار المروزي ، وفي بعض ألفاظه اختلاف ) . وذكر ابن حجر في إصابته أن الحديث فيه شعر ومنه :ألا يا رسول اللّه أنت مصدق * فبوركت مهديا وبوركت هاديا شرعت لنا دينا الحنيفية بعد ما * عبدنا كأمثال الحمير طواغياوأورده أبو نعيم في " معرفة الصحابة " مسندا وقال فيه : ( في إسناد حديثه نظر ) ، وذكر طريقا قال فيه : ( فيه عمرو بن زياد يعرف بالقالي متروك الحديث ) . -