تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
( 771 ) - أم الفرز الصلعية « 47 » ذكرها ابن إسحاق فيمن أسره زيد بن حارثة ، فأمر النبي صلّى اللّه عليه وسلم بإطلاقهم « 48 » . ( 772 ) - أم كلثوم بنت أبي بكر حديثها في ضرب النساء « 49 » ، ذكرها ابن السكن .
هامش
( 47 ) أم الفرز - وأثبتها ابن إسحاق ، والذهبي ، وابن حجر الفزر - الصلعية - وقال ابن إسحاق : الضّلعية - أسرها زيد بن حارثة فيمن أسرها من جذام وأسلموا . وذكرها الرعيني في جامعه وعزاها لابن الأمين . انظر ترجمتها : الرعيني : الجامع ( ق 321 / أ ) ، الذهبي : التجريد 2 / 331 ت 4025 ، ابن حجر : الإصابة 8 / 276 ت 12199 ق 1 . ( 48 ) ابن هشام : السيرة 4 / 287 . ( 49 ) أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق القرشية التيمية ، أمها حبيبة بنت خارجة ، توفي أبوها وهي حمل بها ، روت عن أختها عائشة ، وعنها ابنها إبراهيم بن عبد الرحمن ، وجابر بن عبد اللّه . ذكرها ابن السكن ، وابن منده ، وأبو نعيم ، وابن الأمين في الصحابة ، ونفى الصحبة عنها ابن الأثير ، والمزي ، والذهبي ، وابن حجر . قال ابن حجر : ( أرسلت حديثها فذكرها بسببه ابن السكن وابن منده في الصحابة ، وأخرج من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن يحيى بن سعيد ، عن حميد بن نافع ، عن أم كلثوم بنت أبي بكر أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم نهى عن ضرب النساء ، ثم شكاهن الرجال ، فخلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم بينهم وبين ضربهن ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : لقد طاف الليلة بآل محمد سبعون امرأة كلهن قد ضربن ) . وقال في التهذيب : ( ذكرها ابن منده ، وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة ، وأخطئوا في ذلك ، لأنها ولدت بعد موت أبي بكر الصديق ) . وقال ابن الأثير : ( ليس لأم كلثوم بنت أبي بكر صحبة ، لأنها ولدت بعد وفاة النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وأمها بنت خارجة ، وهي التي قال فيها أبو بكر لعائشة في مرضه الذي توفي فيه : إني أرى ذات بطن بنت خارجة بنتا ، فولدت أم كلثوم بعد موته ، وكان هذا يعد من كراماته رضي اللّه عنها ) . وعزاها الرعيني لابن منده ، وأبي نعيم ، وابن الأمين . الحديث الأول أخرجه ابن ماجة في السنن ( 9 ) كتاب النكاح ( 51 ) باب ضرب النساء 1 / 638 ح 1984 ، والدارمي في السنن ( 11 ) كتاب النكاح ( 34 ) باب في النهي عن ضرب النساء 2 / 468 - 469 ح 2225 ، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة 6 / 383 ت 7572 ، وابن حجر في الإصابة برواية ابن السكن من طريق إبراهيم بن طهمان ، وقال ابن السكن : ( رواه الليث بن سعد عن يحيى ، وقال الثوري : عن يحيى عن حميد بن نافع ، عن زينب بنت أبي سلمة نحوه ) 8 / 296 ت 12235 ق 4 . الحديث الثاني أخرجه مالك في الموطأ كتاب الأقضية ، باب ما لا يجوز من النحل 2 / 752 ح 1438 . -
الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 386 | ابن الأمين