تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
ابن مفرج « 38 » ، وقال : ( بعث إلي الحكم المستنصر بالله « 39 » يسألني عن هذا الحديث فكتبته له ) . ( 767 ) - أم عبد اللّه بنت أبي حثمة [ 28 / أ ] زوج عامر بن ربيعة « 40 » ذكرها أبو
هامش
( 38 ) محدث الأندلس محمد بن أحمد بن يحيى ابن مفرج القاضي ، أبو عبد اللّه ، يعرف بابن الفنتوري ، حدث بالأندلس ، وصنف كتبا في فقه الحديث ، وفي فقه التابعين منها " فقه الحسن البصري " و " فقه الزهري " وجمع مسند حديث قاسم ابن أصبغ للحكم المستنصر ، وذكر المقري له كتاب " الاحتفال بعلم الرجال " . حدث عن قاسم ابن أصبغ ، ومحمد بن عبد السلام الخشني ، وأحمد بن عبادة الرعيني وخلق كثير ، روى عنه بمصر أبو سعيد ابن يونس ، وبالأندلس أبو الوليد ، وأبو عمر أحمد بن محمد بن عبد اللّه المقرئ المعروف بالطلمنكي ولد سنة 315 ه وتوفي سنة 380 ه . قال ابن عساكر : ( قدم دمشق ، وحدث بها عن أبي عبد اللّه محمد ابن الفرج الأنصاري ، سمع منه أبو محمد ابن صابر ) . انظر ترجمته : ابن الفرضي : تاريخ علماء الأندلس 2 / 93 - 95 ت 1360 ، الحميدي : جذوة المقتبس 1 / 76 ت 10 ، ابن عساكر : التاريخ 39 / 172 - 173 ، الذهبي : العبر 3 / 13 سنة 380 ه ، ابن فرحون : الديباج المذهب 2 / 314 ، ابن ناصر الدين : التوضيح 7 / 187 ، السيوطي : طبقات الحفاظ ص : 400 ت 906 ، المقري : نفح الطيب 2 / 219 و 3 / 170 ، ابن العماد : شذرات الذهب 3 / 97 سنة 380 ه ، ابن مخلوف : شجرة النور الزكية ص : 89 ت 908 ، د / معمر نوري : موسوعة قاسم ابن أصبغ 1 / 170 - 173 ت 147 . ( 39 ) المنتصر بالله أبو مروان الحكم صاحب الأندلس ، ولي وله سبع وأربعون سنة ، كان حسن السيرة ، محبا للعلم ، مشغوفا بجمع الكتب والنظر فيها بحيث أنه جمع منها ما لم يجمعه أحد قبله . سمع من قاسم ابن أصبغ وجماعة ، وكان بصيرا بالأدب والشعر وأيام الناس وأنساب العرب ثقة فيما ينقله . توفي سنة 366 ه . انظر ترجمته : الضبي : بغية الملتمس 1 / 40 - 42 ، ابن العماد : شذرات الذهب 3 / 55 سنة 366 ه . ( 40 ) لم يفردها ابن عبد البر بترجمة ، وإنما أدرجها في ترجمة ابنها عبد اللّه بن عامر ، وهي أم عبد اللّه ، وتسمى ليلى بنت أبي حثمة ، وقيل : خيثمة بن حذيفة بن غانم العدوية امرأة عامر بن ربيعة العنبري ، أم ابنة عبد اللّه ، وسماه ابن حجر : ( عبيد اللّه ) . هاجر عامر وامرأته إلى الحبشة في المرتين جميعا ، وهاجرا إلى المدينة ، وهما أول من دخل المدينة بعد أبي سلمة بن عبد الأسد ، ومات زوجها بعد مقتل عثمان بأيام . وورد في الاستيعاب ترجمة ليلى ، جاء فيها : ( صلت القبلتين ، روت عنها الشفاء ، ويقال : إنها أول ظعينة قدمت المدينة مع زوجها عامر بن ربيعة ) . وقد انفرد ابن الأمين بالإحالة على خلف . انظر ترجمتها : ابن إسحاق : السيرة ص : 157 خبر 218 وص : 205 خبر 203 ، ابن هشام : السيرة 1 / 345 و 390 و 2 / 78 و 3 / 423 ، البلاذري : الأنساب 1 / 217 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1909 ت 4082 ، ابن الأثير : أسد الغابة 6 / 256 ت 7253 ، الرعيني : الجامع ( ق 318 / ب ) ، الذهبي : التجريد 2 / 327 ت 3968 ، ابن حجر : الإصابة 8 / 102 ت 11708 ق 1 و 8 / 230 ت 12132 ق 1 .