تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
( 708 ) - سهيمة بنت عمر المزنية « 87 » حديثها مشهور في الطلاق « 88 » . ( 709 ) - سارة مولاة لبعض بني المطلب آمنها النبي صلّى اللّه عليه وسلم يوم الفتح وقصتها مشهورة « 89 » .
هامش
( 87 ) سهيمة بنت عمير ، وقيل : عويمر ، المزنية وانفرد ابن الأمين بتسمية أبيه بعمر ، امرأة ركانة المطلبي الذي طلقها البتة بالمدينة فسأله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : ( ما أردت بها ؟ يستخبره عن نيته في ذلك ، فقال : أردت واحدة ، فردها عليه النبي صلّى اللّه عليه وسلم على تطليقتين ) . وقال المقدسي في " إيضاح الإشكال " : ( سماها الشافعي عن أجداده ) . انظر ترجمتها : ابن عبد البر : الاستيعاب 2 / 507 ت 801 و 4 / 1866 ت 3391 ، ابن الأثير : أسد الغابة 6 / 156 ت 7023 ، الذهبي : التجريد 2 / 279 ت 3362 ، ابن حجر : الإصابة 7 / 718 ت 11349 ق 1 . ( 88 ) الحديث أخرجه أبو داود في السنن ( 13 ) كتاب الطلاق ( 13 ، 14 ) باب في البتة 2 / 655 - 656 ح 2206 ، والترمذي في السنن ( 11 ) كتاب الطلاق واللعان ( 2 ) باب ما جاء في الرجل يطلق امرأته البتة 3 / 480 ح 1177 قال أبو عيسى : ( هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال : فيه اضطراب ، ويروى عن عكرمة ، عن ابن عباس أن ركانة طلق امرأته ثلاثا ، وابن ماجة في السنن ( 10 ) كتاب الطلاق ( 11 ) باب طلاق البتة 1 / 661 ح 2051 ، وعبد الرزاق في المصنف 6 / 362 ح 11196 و 6 / 390 - 391 ح 11334 ( وعنده بيان اسم المرأة ) ، والدارقطني في السنن 4 / 33 ح 89 و 90 و 91 و 92 و 93 ، وأخرجه ابن بشكوال في الغوامض 1 / 420 - 421 خبر 135 ، وابن الأثير في أسد الغابة بسند الشافعي 6 / 156 ت 7023 ، والشوكاني في سبل السلام 3 / 271 - 272 ح 5 وقال : ( الحديث فيه خلاف بين العلماء بين مصحح ومضعف ) ، وذكره محمد بن طاهر المقدسي في إيضاح الإشكال ص : 145 ت 205 . ( 89 ) سارة مولاة عمرو بن هاشم بن المطلب ، أمنها النبي صلّى اللّه عليه وسلم يوم الفتح ، وهي التي كان معها كتاب حاطب بن أبي بلتعة اللخمي ، حليف الزبير إلى صفوان بن أمية ، وعكرمة ، وسهيل بن عمرو يعلمهم غزو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إياهم ، فوجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إليها علي بن أبي طالب ، والزبير بن العوام ، وأبا مرثد الغنوي ، وكلهم فارس فلحقوها بروضة خاخ فأناخوا بعيرها ثم فتشوها ، فلما رأت الجد ، أخرجت الكتاب من عقصتها . وذكر البلاذري في " الأنساب " أنها كانت مغنية نواحة ، وكانت قدمت من مكة فوصلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حين شكت إليه الحاجة ، وقالت : ( إني قد تركت النوح والغناء ، ثم رجعت إلى مكة مرتدة ، وجعلت تتغنى بهجاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فقتلها علي بن أبي طالب ، وقد اختلف في اسمها ، فقال العراقي في " المستفاد " : أم سنان ، ورأى ابن طاهر المقدسي على أنها أم سارة ) . القصة ذكرها مسلم في صحيحه ( 44 ) كتاب فضائل الصحابة ( 36 ) باب من فضائل أهل بدر رضي اللّه عنهم ، وقصة حاطب ابن أبي بلتعة 2 / 1941 - 1942 ح 161 / 2494 ، وذكر القصة النووي في شرحه على مسلم في موضعين : مرة دون ذكر اسم المرأة 16 / 54 ، ومرة ذكر اسم المرأة فقال : ( سارة مولاة لعمران بن أبي صيفي ) 16 / 55 ، والترمذي في السنن ( 44 ) كتاب تفسير القرآن ( 60 ) باب ومن سورة الممتحنة 5 / 409 - 410 ح 1 / 3305 ، وأخرج القصة ابن بشكوال في الغوامض بسنده إلى أبي عمر من عدة طرق 1 / 251 - 253 . -