تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
في الأحكام « 44 » . ( 686 ) - حمامة أم بلال « 45 » ذكرها أبو عمر في الدرر « 46 » .
هامش
- ( إسماعيل بن إسحاق كان منشؤه البصرة ، وأخذ الفقه على مذهب مالك عن أحمد ابن المعذل ، وتقدم في هذا العلم حتى صار علما فيه ، ونشر من مذهب مالك ما لم يكن في العراق في وقت من الأوقات ، وصنف في الاحتجاج لمذهب مالك والشرح له ما صار لأهل هذا المذهب مثالا يحتذونه ، وطريقا يسلكونه ، وانضاف إلى ذلك علمه بالقرآن ، فإنه ألف في القرآن كتبا تتجاوز كثيرا من الكتب المصنفة فيه ، فمنها كتابه في " أحكام القرآن " ، وهو كتاب لم يسبقه إليه أحد من أصحابه إلى مثله . . . ) . انظر ترجمته : البغدادي : تاريخ بغداد 6 / 284 - 290 ت 3318 ، الحموي : معجم الأدباء 6 / 129 - 140 ، الذهبي : التذكرة 2 / 625 - 626 ت 652 والعبر 2 / 67 سنة 282 ه والسير 13 / 339 - 342 ت 157 ، ابن فرحون : الديباج المذهب 1 / 282 - 284 ، ابن الجزري : غاية النهاية 1 / 162 ت 754 ، السيوطي : بغية الوعاة 1 / 443 ت 908 ، الداودي : طبقات المفسرين 1 / 106 - 107 ت 98 ، ابن العماد : شذرات الذهب 2 / 178 سنة 282 ه ، ابن مخلوف : شجرة النور الزكية ص : 88 ت 191 ، د / معمر نوري : موسوعة قاسم ابن أصبغ 1 / 16 - 120 ت 22 . ( 44 ) حظي كتاب " أحكام القرآن " لإسماعيل ابن إسحاق القاضي بعناية العلماء ، الأندلسيين والمشارقة فقد رواه ابن خير الإشبيلي عن شيخه القاضي أبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي الباجي قراءة عليه وهو يسمع ، وحدث به أيضا عن أبي محمد ابن عتاب إجازة . وقال ابن بشكوال في " الصلة " أن عمر بن محمد بن إبراهيم العامري المعروف بابن الرفاء حدث به . قال المقري في " نفح الطيب " أن تلميذه قاسم ابن أصبغ عمل كتابه " أحكام القرآن " على غرار كتاب إسماعيل ، وذكر ابن فرحون في ديباجه لبكر بن محمد بن العلاء القشيري البصري المالكي أبو الفضل مختصرا سماه : " مختصر أحكام إسماعيل ابن إسحاق والزيادة عليه " . انظر : ابن خير : الفهرسة ص : 47 ، ابن بشكوال : الصلة 2 / 575 ت 851 ، ابن فرحون : الديباج المذهب 1 / 31 ، المقري : نفح الطيب 3 / 169 . ( 45 ) حمامة أم بلال المؤذن ، كذا قال أبو علي الغساني ، ذكرها أبو عمر في الدرر فيمن كان يعذب في اللّه فاشتراه أبو بكر وأعتقها . ورغم ورود ترجمتها في الاستيعاب فإنها مما ألحق بالكتاب ، ذلك أن ابن حجر في إصابته صرح قائلا : ( ولم يفرد لها ترجمة في الاستيعاب ، واستدركها ابن الدباغ ، وكذلك أبو علي الغساني ) أما ابن الأثير والذهبي فإنهما عزياها لأبي عمر ، إلا أنهما لم يحيلا على الدرر . وعزاها الرعيني لابن الأمين . انظر ترجمتها : ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1813 ت 3301 ، ابن الأثير : أسد الغابة 6 / 69 ت 6849 ، الرعيني : الجامع ( ق 295 / أ ) ، الذهبي : التجريد 2 / 260 ت 3140 ، ابن حجر : الإصابة 7 / 585 ت 11052 ق 1 . ( 46 ) لم أجدها في كتاب الدرر في اختصار المغازي والسير لابن عبد البر .