تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
( 687 ) - الحويصلة بنت قطبة بن جزء « 47 » ذكرها أبو عمر في باب أبيها « 48 » . ( 688 ) - حسنة أم شرحبيل بن حسنة « 49 » ذكرها أبو عمر في باب زوجها « 50 » . ( 689 ) - حبيبة بنت عبيد اللّه بن جحش ، وأمها أم حبيبة « 51 » .
هامش
( 47 ) لم يفرد لها ابن عبد البر ترجمة خاصة ، وإنما أدرجها في باب أبيها قطبة بن جزء ، وسمى أبو عمر جدها بابن جزي ، ويقال : ابن جرير ، ونقل الرعيني عن ابن الأمين ، إلا أنه أثبت اسم جدها بحريز . وهي الحويصلة بنت قطبة الذي قال للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : ( أبايعك على نفسي وعلى الحويصلة ) . الحديث ذكره ابن الأثير في أسد الغابة 6 / 76 ت 6861 ، وابن حجر في الإصابة 7 / 594 ت 11070 ق 1 . انظر ترجمتها : ابن الأثير : أسد الغابة 6 / 76 ت 6861 ، الرعيني : الجامع ( ق 295 / أ ) ، الذهبي : التجريد 2 / 261 ت 3156 ، ابن حجر : الإصابة 7 / 594 ت 11070 ق 1 . ( 48 ) ابن عبد البر : الاستيعاب 3 / 1281 - 1282 ت 2115 . ( 49 ) - لم يفردها ابن عبد البر بترجمة ، وأدرجها في ترجمة زوجها سفيان بن معمر بن حبيب ، وهي حسنة أم شرحبيل ، قال العجلي : ( لها صحبة ، وهي مولاة معمر بن حبيب بن وهب ، كانت ممن هاجرت إلى أرض الحبشة من بني جمح بن عمرو ، هي وزوجها سفيان بن معمر بن حبيب وابناه خالد وجنادة وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة ) . وقال ابن حجر نقلا عن إبراهيم بن سعد أن زوجها معمر بن حبيب . وذكرها الرعيني وعزاها للطبراني ، وابن منده ، وأبي نعيم ، وابن الأمين . انظر ترجمتها : ابن إسحاق : السيرة ص : 207 خبر : 302 ، خليفة : الطبقات ص : 48 ت 89 ، ابن هشام : السيرة 1 / 350 و 3 / 423 ، ابن سعد : الطبقات 8 / 224 ت 4234 ، ابن حبان : أسماء الصحابة ( ق 89 / أ ) والثقات 3 / 99 ، الدارقطني : المؤتلف 2 / 677 ، ابن ماكولا : الإكمال 2 / 469 ، ابن حزم : الجمهرة ص : 162 ، ابن الأثير : أسد الغابة 6 / 65 ت 6843 ، الرعيني : الجامع ( ق 294 / ب ) ، المقدسي : الذيل ( ق 213 / أ ) ، الذهبي : التجريد 2 / 259 ت 3134 ، ابن حجر : الإصابة 7 / 581 ت 11044 ق 1 . ( 50 ) ابن عبد البر : الاستيعاب 2 / 630 - 631 ت 1006 . ( 51 ) حبيبة بنت عبيد اللّه بن جحش ، وسمى ابن حجر جدها حجير - مصغرا - ، وهي بنت رملة بنت أبي سفيان ، وبها تكنى ، وربيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وشقيقة زينب وحمنة ، هاجرت مع أبيها إلى الحبشة فتنصر أبوها هنالك ، ومات نصرانيا ، وقدمت مع أمها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم المدينة . وسمى ابن منده أباها عبد اللّه ، وقال أيضا : لا تعرف لها رواية ، ووهمه الرعيني حيث قال : ( وفيما قال وهمان اثنان : أحدهما : قوله بنت عبد اللّه ، وإنما هو عبيد اللّه ، والثاني في قوله : لا تعرف لها رواية ، فروايتها معروفة في الحديث الرباعي الذي اجتمع فيه أربع صحابيات وهو : ( ويل للعرب من شر قد اقترب ) ، اللهم إن عني أنها لم ترو عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم . وقد نسب ابن الأثير إخراجها إلى أبي عمر . الحديث أخرجه الترمذي في السنن ( 31 ) كتاب الفتن ( 23 ) باب ما جاء في خروج يأجوج وماجوج 4 / 480 ح 2187 ، والحاكم في المستدرك 4 / 486 ح 8357 ، وذكره الرعيني في جامعه ( ق 293 / ب ) ، والهيثمي في مجمع الزوائد 7 / 269 . -