تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الاستدراك على الاستيعاب — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
( 347 ) - عبيد بن قديد بن عبيد بن المعلى « 80 » ذكره العدوي . ( 348 ) - عبيد بن مراوح المزني « 81 » ذكره الدارقطني . ( 349 ) - [ عياذ ] « 82 » بن الجلندي أسلم هو وأخوه جيفر « 83 » ذكره أبو عمر في
هامش
( 80 ) عبيد بن قديد قال الذهبي : ( ذكره العدوي ) ، وزاد ابن حجر : ( ذكره في نسب الأنصار أن له صحبة ) ، وعزاه الرعيني لابن الأمين . انظر ترجمته : الرعيني : الجامع ( ق 156 / ب ) ، الذهبي : التجريد 1 / 367 ت 3916 ، ابن حجر : الإصابة 4 / 417 ت 5358 ق 1 . ( 81 ) عبيد بن مراوح المزني قال الذهبي ، وابن حجر : ( له حديث ذكره ابن قانع في الصحابة ) ، والحديث رواه ابن قانع بسنده عن عبيد بن عبيد بن مراوح المزني قال : ( نزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بالنقيع ، والناس يخافون الغارة ، فنادى منادي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : " اللّه أكبر " ، فقلت : لقد كبرت كبيرا ، فقال : أشهد أن لا إله إلا اللّه ، فقلت : لهؤلاء نبأ ، فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأسلمت ، وعلمني الوضوء وصليت معه ، وحمى النقيع ، واستعملني عليه ) . قال ابن الأثير : ( قاله الغساني ) ، ولم يحيلوا على الدارقطني الذي انفرد بذكره ابن الأمين إلا الرعيني الذي نقله عنه وأحال عليه ، غير أن اسم أبيه ورد مصحفا ب « مراح » . الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم 10 / 3634 ح 1176 ، وذكره ابن الأثير في أسد الغابة 3 / 442 ت 3511 ، وابن حجر في الإصابة 4 / 418 ت 5363 ق 1 وقال : ( أخرجه الزبير ابن بكار في الموفقيات عن العوام بن عمارة بن عمران المخبل المزني ) . انظر ترجمته : ابن الأثير : أسد الغابة 3 / 442 ت 3511 ، الرعيني : الجامع ( ق 156 / ب ) ، الذهبي : التجريد 1 / 368 ت 3920 ، ابن حجر : الإصابة 4 / 418 ت 5363 ق 1 . ( 82 ) في الأصل " عبد " ورد في طرة ورقة ( 14 / ب ) التصويب ب " عياذ بن الجلندي " وفيه أيضا : ( قاله الخشني ، وقاله الرشاطي رحمه اللّه ، وقاله ابن هشام عن ابن إسحاق ) . ( 83 ) عبد بن الجلندي الأزدي - وقال ابن سعد : " عبيد " ، وسماه الزهري ، وابن نقطة : ( عباد أخو جيفر بوزن جعفر ) ، وعزاه الرعيني لابن فتحون وابن بشكوال . حكى البلاذري في الفتوح له أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعث إليهما عمرو بن العاص السهمي بكتاب منه يدعوهما فيه إلى الإسلام فأسلما ، ودعوا العرب هناك إلى الإسلام فأجابوا إليه ، ورغبوا فيه ، فلم يزل عمرو وأبو زيد بعمان حتى قبض النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، ويقال : إن أبا زيد قدم المدينة قبل ذلك ، لم ير النبي صلّى اللّه عليه وسلم لا هو ولا أخوه ؛ وهو مفاد قول ابن الخراط الإشبيلي في مختصر اقتباس الأنوار حيث قال : ( جيفر بن الجلندي العماني كان رئيس أهل عمان وأخوه عياذ بن الجلندي أسلما على يدي عمرو بن العاص حين بعثه النبي صلّى اللّه عليه وسلم إلى ناحية عمان ، ولم يقدما على النبي صلّى اللّه عليه وسلم ، وكان إسلامهما بعد خيبر ، كذا قال أبو عمر ، غير أنه قال في عياذ بن الجلندي : وعياذ ذكره الخشني ، وابن هشام عن ابن إسحاق ، ولم يذكره أبو عمر إلا في باب أخيه ، وكذلك لم يذكر الجلندي وإسلامه معلوم ) . -