( 352 ) - عبد الملك بن أبي كثير « 87 » قال : ( قدمت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم مع تميم الداري ، وكنت جماله ) ، قاله خلف .
( 353 ) - عبد الملك بن أكيدر « 88 » ذكرهما العثماني « 89 » .
( 354 ) - عبد العزيز بن اليمان العبسي « 90 » ذكره العثماني أيضا ، قاله خلف .
هامش
( 87 ) عبد الملك بن أبي كثير قال : ( قدمت مع تميم الداري على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فكنت جماله ) .
قال الرعيني محيلا إياه لابن فتحون : ( ترجم به العثماني وخرجه من حديث ابنه محمد عن تمام بن وهب ) ، وأحال الذهبي على ابن بشكوال .
انظر ترجمته : الرعيني : الجامع ( ق 151 / أ ) ، الذهبي : التجريد 1 / 359 ت 3822 .
( 88 ) عبد الملك بن أكيدر صاحب دومة الجندل ، روى يحيى بن وهب بن عبد الملك عن أبيه عن جده أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم كتب إلى أبي كتابا ، ولم يكن معه خاتم ، فختمه بظفره ، وعزاه ابن حجر للعثماني ، وابن منده في الصحابة ، وزاد : ( استدركه ابن الأثير ) . ونقل الرعيني عن ابن منده ، وأبي نعيم ، وابن الأمين ، ولم يذكر العثماني .
الحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة 4 / 1880 ح 4730 ، وابن الأثير في أسد الغابة 3 / 405 ت 3423 ، وذكره الرعيني في الجامع بسند ابن منده ( ق 151 / ب ) .
انظر ترجمته : أبو نعيم : المعرفة 4 / 1880 ت 1917 ، ابن الأثير : أسد الغابة 3 / 405 ت 3423 ، الذهبي :
التجريد 1 / 359 ت 3817 ، ابن حجر : الإصابة 4 / 382 ت 5260 ق 1 .
( 89 ) لم أجد للعثماني ترجمة مستقلة - حسب اطلاعي - إلا ما جاء ذكره عرضا في غوامض الأسماء المبهمة ، وإصابة ابن حجر ، وفتح الباري وأفادنا خلف ابن بشكوال باسمه كاملا وببعض شيوخه وتلامذته الواردة أسماؤهم في سند الأحاديث .
وهو أبو القاسم الحسين بن عبد اللّه العثماني من شيوخه إبراهيم بن محمد ابن الضحاك ، وعلي بن أحمد بن سليمان علان ، ومحمد ابن أسامة ، ومحمد ابن زياد الحضرمي ، ومسلم بن عبد اللّه ابن طاهر الحسيني ، ولم يذكر من تلامذته في هذه الأسانيد سوى محمد بن يحيى بن أبي عمر الحذاء .
انظر : ابن بشكوال : الغوامض والمبهمات 1 / 242 و 343 و 360 و 2 / 603 و 617 و 874 .
( 90 ) عبد العزيز بن اليمان أخو حذيفة ، روى عن حذيفة أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم ( كان إذا حزبه أمر صلّى ) ، ذكره ابن حبان في التابعين وقال : ( لا صحبة له ) ، قال ابن حجر في التهذيب :
( صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة ، ووهم ابن منده بذكره إياه في الصحابة ، وقوله إنه أخو حذيفة ، وذكره في الصحابة أبو إسحاق ابن الأمين وغيره ، وذلك مصيرهم إلى أنه أخو حذيفة ، فيكون له إدراك أو رؤية ، لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد ) .
وقال ابن حجر في الإصابة : ( ذكره البلاذري ، وابن قانع وغيرهما في الصحابة ، وهو تابعي ، ومشى ابن فتحون على ظاهر ما وقع عند الباوردي فقال : صحبة عبد العزيز لا تنكر ، لأن أباه اليمان استشهد بأحد ) . وعزاه الرعيني للبغوي ، وأبي نعيم ، وابن فتحون ، وابن الأمين . -