( 272 ) - صباح غلام العباس بن عبد المطلب صنع المنبر للنبي صلّى اللّه عليه وسلم « 6 » ، قاله خلف « 7 » .
( 273 ) - صلصال بن الدلهمس « 8 » ذكره ابن صخر « 9 » في فوائده .
هامش
- الحديث أخرجه ابن قانع في المعجم 7 / 2690 ح 812 .
انظر ترجمته : ابن الأثير : أسد الغابة 2 / 389 ت 2476 ، الرعيني : الجامع ( ق 113 / أ ) ، الذهبي :
التجريد 1 / 262 ت 2766 ، ابن حجر : الإصابة 3 / 404 ت 4033 ( ز ) ق 1 .
( 6 ) صباح مولى العباس بن عبد المطلب صانع منبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، واختلف في اسم الصانع ، وسرد ابن بشكوال في كتابه « الغوامض » أسماء الذين يظن أنهم صانعو المنبر ، فقيل : مينا غلام لامرأة من الأنصار ، وقيل : إنه باقول مولى العاص بن أمية ، وقيل : هو ميمون النجار ، وقرأ خلف بخط أبي حيّان قال : ذكر عبد اللّه ابن حنين الأندلسي في كتابه « الرجال » عن طاهر بن عبد العزيز قال : ( عمل منبر النبي صلّى اللّه عليه وسلم صباح غلام العباس بن عبد المطلب ) . قال ابن حجر في فتح الباري : ( صباح ذكره ابن بشكوال بإسناد شديد الانقطاع ) ، وعزاه الرعيني لابن فتحون ، وابن بشكوال .
انظر ترجمته : الرعيني : الجامع ( ق 113 / أ ) ، الذهبي : التجريد 1 / 263 ت 2768 ، ابن حجر :
الإصابة 3 / 404 - 405 ت 4035 ق 1 وفتح الباري 2 / 462 - 463 ح 917 .
( 7 ) ابن بشكوال : الغوامض 1 / 342 - 344 خبر 102 .
( 8 ) الصلصال بن الدلهمس أبو الغضنفر ذكره الرعيني في جامعه ناقلا عن ابن منده ، وأبي نعيم ، وابن الأمين ، ورفع نسبه فقال : ( ابن جبل بن جندلة بن بجيلة بن منقذ بن عامر بن محتجب بن الأغر ابن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار بن معد ) وكناه أبا السموأل ، أورده ابن حبان في الصحابة ، وقال المرزباني : ( إنه أنشد النبي صلّى اللّه عليه وسلم شعرا ) ، وقال الذهبي : ( له حديث غريب المتن والإسناد ) .
أخرجه الرعيني في جامعه قال : ( أخبرتنا الحرة الجليلة أم أبي القاسم خديجة بنت الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني ، وزوجها العدل أبو الحسن علي بقراءتي عليها بثغر الإسكندرية حماه اللّه ، قلت لها : أخبرك أبوك الحافظ أبو طاهر رحمه اللّه قراءة عليه فأقرت به قال : قرأت على أبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين السلمي بدمشق ، عن القاضي أبي الحسن محمد بن علي ابن صخر الأزدي ، نا عمر بن محمد بن سيف بالبصرة ، نا محمد بن محمد بن سليمان بن محمد بن ضوء بن صلصال أخبرني أبي عن أبيه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : ( لا تزال أمتي في فسحة من دينها ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم ، ولم يكلوا الجناس إلى أهلها ) .
الحديث رواه الرعيني بسنده في جامعه ( ق 117 / ب ) .
انظر ترجمته : ابن حبان : أسماء الصحابة ( ق 104 / ب ) والثقات 3 / 196 ، ابن الأثير : أسد الغابة 2 / 415 ت 2528 ، الرعيني : الجامع ( ق 117 / ب ) ، الذهبي : التجريد 1 / 268 ت 2821 ، ابن حجر :
الإصابة 3 / 445 - 446 ت 4102 ق 1 ، د / محمد الراوندي : الصحابة الشعراء ص : 65 .
( 9 ) سبقت ترجمته ص : 104 ) .