يستوقف العليا جلالا كلّما * سجد اليراع بكفه تقبيلا
وسواي ينشد في سواك ندامة * « يا ليتني لم أتخذك خليلا »
وله [ 1 ] :
خليليّ عوجا خبّراني فديتما * على الحلّ والترحال ما صنعت ريّا
أجدّكما هل بالعقيقين منزل * لمهضومة الكشحين عاطرة ريا
بعيشكما قولا لنجد وأهله * غدرتم وفيا ردّ حبكم فيا
فيا صدّهم هل من معين على الجوى * ويا بعدهم هل من سبيل إلى اللقيا
وله في وصف ورد نثر عليه نوار نارنج [ 2 ] :
وندي أنس هزني
( الأبيات ) وله فصل من كتاب [ 3 ] :
وإنّ كتابك الكريم وافى ، فأهدى تحيّة [ 4 ] ، هزّتني أريحيّة ، هزّ المدامة / تتمشّى [ 5 ] ، والحمامة تتغنّى ، فلو لا أن يقال صبا ، لالتزمت [ 6 ] سطوره ، ولثمت مسطوره ؛ وما أنطقتني صبوة استفزّتني ، فهزّتني ، ولكن فضلة راح [ 7 ] فضل في كأس العلا تناولتها [ 8 ] ، فكلّما شربت طربت . فلو لا توقّع غمرات [ 9 ] الشّيب ، لابتدرت شقّ الجيب ، ثمّ صحت وا طرباه ، وناديت واحرّ قلباه .
وبعد ، فإنّي من جملته على ما وقع موقع القطر ، وحسبك ثلجا ، وطلع طلوع هلال الفطر ، وكفاك مبتهجا . وما أغرب [ فيما أعرب ] عنه من تفسير حالك ، وتفصيل حلّك وترحالك . ولا غرو أن تجدّ بك [ 10 ] الرواحل ، وتتهاداك [ 11 ] المراحل ، فما للنّجم
هامش
[ 1 ] هذه الأبيات لم ترد في الديوان أو القلائد .
[ 2 ] قد مضت الأبيات ص 618 وهذا التكرار متابع للقلائد .
[ 3 ] القلائد : 235 وهي موجهة إلى الفتح .
[ 4 ] القلائد : وفاني تحية .
[ 5 ] القلائد : تتمنى .
[ 6 ] القلائد : للزمت .
[ 7 ] ب م : راح فضل ؛ الديوان : سؤر .
[ 8 ] الديوان : الشباب تناولته .
[ 9 ] الديوان : تغامز .
[ 10 ] ب م والقلائد : تجذبك ، الديوان : تتجاذبك .
[ 11 ] ب م : وتنتهي تلك .