فاكتست وجنته روضة * ورد فتنتني
لو ترى مجلس لهوي * قلت ذا جنّة عدن
ومدامي خندريس * لم يشبها ماء مزن
لو تراني قلت هذا * ملك « 1 » ما ذا ابن حصن
/ ومعي مسمعة تشرب * كأسا وتغني
وإذا ما شربت كأسا * من الراح سقتني
قهوتي خمر وعين * بهما قد أسكرتني
قلت للمازج خذ صا * فية منها ومني
فاسقنيها بكبير * فإن أعيا فبدن
فلقد شاق فؤادي * رنّة العود المرنّ
فتساقينا إلى أن * جاز جوز الليل عني
قمت نشوان وقامت * في تهاد « 2 » وتثني
ونضت عنها قميصا * ثم لما ضاجعتني « 3 »
قلبت بطنا لبطن « 4 » * قلت لا ظهرا لبطن
فانثنت في خجل قا * ئلة عند التثنّي
أنا حانوت بوجهين « 5 » * فلط إن شئت وازن
لم أنل من كلّ ما فهت * به غير التمنّي
إنما الشعر فكاهات * وحسبي حسن ظني « 6 »
قوله : « قلت لما أن بدا لي وجهه » « 7 » . . . البيت ، مما أراد أن يصهل / فيه فنهق ، وأن يتغزّل فزلق ، وإنما أراد قول عمر فقصّر ، وما أورد ولا أصدر ، حيث يقول « 8 » :
هامش
( 1 ) ل ك ط : مالك .
( 2 ) المغرب : بتهاد .
( 3 ) م : ضجعتني .
( 4 ) المغرب : لظهر .
( 5 ) أصبح هذا مثلا عند الأندلسيين ، انظر المثل رقم : 836 من أمثال الزجالي ( 2 : 190 ) .
( 6 ) م س : ظن .
( 7 ) أورد البيت كاملا في النسخ ، وذلك لا يلتئم مع إثباته لفظة : « البيت » التي تشير إلى حذف .
( 8 ) ديوان عمر : 439 .