على حكمه ، مطرّزا بسمته واسمه ؛ مستدلّا بمجده ، متوسّلا إليه بكرم عهده ؛ ولعلمي أنّ الأدب ضالّة اهتباله ، ونتيجة خلاله ، وأنّ أهله على ذكر من إجماله ، وبمكان مكين من كماله [ 1 ] ؛ ولمّا سئلت أيضا انتساخ هذا / الدّيوان ، ورأيت شره أهل الزّمان ، إلى الاقتباس من نوره ، بما يلتقطونه من شذوره ، أحببت أن يجوب الآفاق ، وتسير به الرفاق ، وعليه من اسم من له جمع ، وإلى جوانبه العليّة رفع ، طراز به تنفق سوقه ، ولا تضيع إن شاء اللّه حقوقه .
وقسمته أربعة أقسام :
الأوّل : لأهل حضرة [ 2 ] قرطبة وما يصاقبها من بلاد موسطة الأندلس ، ويشتمل من الأخبار وأسماء الرّؤساء وأعيان الكتّاب والشعراء على جماعة هم :
1 - المستعين باللّه أبو أيوب سليمان بن الحكم ، وحربه مع المهديّ ابن عمّه ومقتله .
2 - والمستظهر باللّه أبو المطرّف عبد الرحمن بن عبد الجبّار الناصريّ ومقتله .
3 - والأديب أبو عمر أحمد بن درّاج القسطليّ ، وإمارة عليّ بن حمّود ومقتله .
4 - وأبو حفص ابن برد الأكبر ومقتل عيسى بن سعيد القطّاع وزير ابن أبي عامر .
5 - والكاتب أبو المغيرة ابن حزم .
6 - والفقيه أبو محمد ابن حزم الشافعيّ وخبر الأمير منذر بن يحيى التجيبيّ .
7 - والوزير أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد والوزير أبو / الوليد ابن عبدوس ، والفقيه أبو العبّاس ابن أبي الرّبيع ، والأديب أبو عليّ ابن عوض ، والكاتب أبو بكر ابن زياد [ 3 ] .
8 - وذو الوزارتين أبو الوليد بن زيدون وإمارة المستكفي وخبر ولّادة .
9 - والأديب أبو عبد اللّه محمد بن سليمان بن الحنّاط المكفوف ، ونصب المرتضى الناصريّ خليفة بشرق الأندلس ومقتله .
10 - والأديب أبو بكر عبادة بن ماء السّماء ، وإمارة القاسم بن حمّود وتغلب القاضي ابن عبّاد عليه .
هامش
[ 1 ] س : باله .
[ 2 ] ب س : لحضرة .
[ 3 ] والوزير أبو الوليد . . . زياد : سقط من ط ، وجاء في ب س بعد هذا قوله : « وقع ذكر هؤلاء في المسودة وسقط عند الانتفاء والنقل » ؛ قلت : وليس في نسخ الذخيرة الموجودة بين أيدينا تراجم لهؤلاء .