من « 1 » ذا يردّ العصم عن غلوائها « 2 » * أو « 3 » من يصدّ البزل عند هياجها ؟
أأزيد « 4 » في أمري وضوحا بعد ما * قامت « 5 » براهنه على منهاجها ؟
فأكون أن زدت الصّباح أدلّة * خرقاء تمشي « 6 » في الضّحى بسراجها !
دعني أبرّد بالقناعة لوعة « 7 » * يأس النّفوس أتمّ « 8 » في إثلاجها
بكر بخلت على اللّئام « 9 » بوجهها * ومنعتها من ليس من أزواجها
وصرفتها محجوبة بصوانها * مثل السّلوك تصان في أدراجها /
كالرّوض في أكمامها والبيض في * أغمادها والغيد في أحداجها
فالنّفس إن ثبتت على أخلاقها * أعيى على النّصّاح طول لجاجها « 10 »
وله وقد استدعاه المتوكّل على « 11 » اللّه في يوم ماطر ، ونسيم روص عاطر ، فصحبته في ممشاه إليه سحابة ، وبلّت عليه ثيابه ، فلمّا دخل إلى المتوكل
هامش
( 1 ) البيت ساقط في ب ق ، وموضعه متأخر في ر س ط يعد بيتين يليانه .
( 2 ) ر س : غلوائه ، وفي ط : من غلوائها .
( 3 ) ر : من ذا يصدّ البحر عند هياجها . ، ط : من ذا يردّ البزل .
( 4 ) ب ق : لأزيد .
( 5 ) ر : صارت . ب : قامت براهينه . ق : قامت براهين . س : سارت براهنها .
ط : سارت براهنه .
( 6 ) س : تسعى .
( 7 ) بقيّة النسخ : غلّة .
( 8 ) ر ب ق : أحقّ .
( 9 ) ب ق : على الأنام . ط : بكر تحلّت للأنام بوجهها .
( 10 ) البيت ساقط في س . وإلى هنا تنتهي الترجمة في ر .
( 11 ) المتوكل على اللّه عمر بن المظفر بن الأفطس ، صاحب بطليوس ، وقد سبق التعريف به .