أنت السّماء فبانتهائك « 1 » رفعة * أطلع « 2 » عليه الشّهب من أبراجها
وضحت مفارق كلّ فضل « 3 » عنده * فاجعل قريضك درّة في تاجها
فراجعه أبو الفضل :
( كامل )
[ - لأبي الفضل في مراجعة ابن اللبانة ]
« 4 » يا منجدي والحرب تبعث دونه « 5 » * شعثاء قد لبست رداء عجاجها
للّه درّك إذ بسطت إلى الرّضى * نفسا تمادى الدّهر في إحراجها
وأرقت « 6 » ماء الورد « 7 » في نار الأسى * كالرّاح يكسر حدّها بمزاجها
فيّأتني تلك الغمام ، فبرّدت * من غلّة كالنّار في إنضاجها
فآويت تحت ظلالها ، ووجدت بر * د نسيمها ، وكرعت في ثجّاجها
حاولت منّي أن أطالب « 8 » حاجة * مرضت فأعيا النّاس باب « 9 » علاجها
قل : كيف تنعش بعد طول عثارها * أم كيف تفتح بعد سدّ رتاجها ؟
هيهات أن « 10 » تثنى النّفوس لوجهة * من بعد ما رجعت على أدراجها « 11 » !
هامش
( 1 ) ب ق : أنت السماء فما بها لك رفعة .
( 2 ) ق : طلعت .
( 3 ) ر : أمر .
( 4 ) من هنا تلتئم « س » مع بقيّة النسخ ، وقبله فيها : وله أيضا . وفي ب ق ط :
فراجعه أبو الفضل ، ممّا يوحي بأنّ هذه الأبيات قصيدة منفصلة ، وهي في « م » متصلة .
( وانظر الذخيرة : 3 / 2 / 698 ) .
( 5 ) بقيّة النسخ : والدهر يبعث حربه . وانظر الأبيات في الخريدة : 2 / 38 .
( 6 ) ر ط : فأرقت .
( 7 ) ب ق س : الودّ ، وكذا الخريدة .
( 8 ) ر ب ق ط : أطارد ، وفي س : أطارح .
( 9 ) ط : سرّ علاجها .
( 10 ) ب ق س ط : لا تثني .
( 11 ) ب ق : أدبارها .