حان نفاسها « 1 » ؟ أم دام « 2 » احتباسها ، أم ولدت ثمّ وئدت ، أم وضعت ليلا ثم أرضعت غيلا ؟ ! . فهي لا تدبّ ولا تشبّ ، والنّجم آفل ، والكفيل غافل ، ومهما يكن من أمر فما ضاعت ، إلّا في ضمانك ، ولا جاعت ، إلّا على خوانك « 3 » .
هلّا حلبت أبا عبد اللّه ما درّ وطب ، وطبعت والطّين رطب ، فلا أمان ، من الزّمان ، ومن ذا الّذي يبقى على الحدثان ؟ ! . وكتب إليه ابن اللبانة « 4 » :
( كامل )
[ - أبيات لابن اللبانة إلى أبي الفضل بن شرف ]
يا روضة أضحى النّسيم لسانها * يصف الّذي تهديه من آراجها « 5 »
ومن اغتدى وقد « 6 » اهتدى لطريقة * فأحلّ « 7 » من يسعى على منهاجها
طافت بكعبتك المعالي إذ رأت * أنّ النّجوم الزّهر من حجّاجها
شغلت قضيّتك النّفوس فأصبحت * مرضى وفي كفّيك سرّ علاجها
هلّا كتبت إلى الوزير بقطعة « 8 » * تصبو معاطفه إلى ديباجها ؟
تجد السّبيل بها « 9 » ولاتك للمنى * وتنير « 10 » سعيهم بنور سراجها
هامش
( 1 ) م : نعاسها .
( 2 ) ر ب ق ط : أم خانها .
( 3 ) ر : إخوانك .
( 4 ) القصيدة ناقصة في س : وانظرها : الذّخيرة : 3 / 2 / 697 ، ومجموع شعر ابن اللّبانة : ص 28 رقم 15 .
( 5 ) م ر ب ق : أرجائها ، والمثبت رواية « ط » وهو ما يتفق مع الروي الذي هو « الجيم » و « ها » هي الخروج .
( 6 ) ب : واهتدى . ق : ثم اهتدى .
( 7 ) ر ط : ما ضلّ .
( 8 ) ط : هلّا بعثت . وفي ر ب ق : برقعة .
( 9 ) ب ق : لهم .
( 10 ) ر ب ق ط : وينير .