( طويل )
ويا « 1 » ربّ رأس لا تزاور بينه * وبين أخيه ، والمزار « 2 » قريب
أناف به صلد الصّفا فهو منبر * وقام على أعلاه وهو خطيب
فقال عبد الجليل « 3 » :
( طويل )
يقول حذارا لا اغترارا « 4 » فطالما * أناخ قتيل بي ومرّ سليب
وينشدنا « 5 » : « إنّا غريبان ها هنا * وكلّ غريب للغريب نسيب »
فإن لم يزره صاحب أو خليله * فقد زاره نسر هناك وذيب
فما هو « 6 » : أمّا منظر فهو ضاحك * إليك ، وأمّا نصبه فكئيب / [ 237 / ظ ]
فما أتمّ « 7 » قوله ، حتّى لاح لهما قتام ، كأنّه أعتام « 8 » ، فانقشع عن سربة خيل ، كقطع اللّيل « 9 » ، فما أجلت « 10 » إلّا وعبد الجليل قتيل ، وابن خفاجة سليب ، وهذا من أغرب تقوّل ، وأصدق تفوّل .
هامش
( 1 ) ق : أيا . وفي المطرب : 122 : ألا .
( 2 ) ر : والمكان . الديوان : والمحل .
( 3 ) ر ب ق ط : فقال عبد الجليل مسرعا . وانظر الأبيات في المطرب : 123 .
( 4 ) ب ق : يقول حذار الاغترار .
( 5 ) ب ق : وينشد كلانا . ط : وينشدنا إنّا مقيمان ها هنا . والأبيات الثلاثة التالية ساقطة في ر . وفي البيت إشارة إلى قول امرئ القيس :أجارتنا إنّا غريبان ها هنا * وكلّ غريب للغريب نسيب( 6 ) البيت ساقط في ب ق . وفي ط : فها هو . . . وأما نصيب فكئيب .
( 7 ) ب ق : فما تمّ .
( 8 ) ب : كأنه أغنام . ق : كأنه أغيام . ط : كأنه أغتام .
( 9 ) ط : كقطعة ليل .
( 10 ) بقيّة النسخ : فما انجلت .