عقيلة بيت المجد لم ترها الدّجى * ولا لمحتها الشّمس وهي لها ترب
ظبي الهند ممّا ذبّ عنها وإنّما * تلطّف لي فيها بخدعته الحبّ
سرت ونجوم « 1 » النّيّرات قبابها * وقدّامها من كلّ خاطفة قبّ
وما دخلت إلّا المجرّة واديا * وليس « 2 » لها إلّا بأعطانها شرب
وبحر سوى بحر الهوى قد ركبته * لأمر كلا البحرين مركبه صعب
غريب على جنبي غراب نهوضه * بقادمتي ورقاء مطلبها شعب
كأنّي قذى في مقلة وهو ناظر * بها والمجاذيف الّتي حولها هدب
ولمّا رأت عيني جناب ميورقة « 3 » * أنست « 4 » ، وحسب المرء بغيته حسب
نزلت بكافور وتبر وجوهر * يقال لها : الحصباء والرّمل والتّرب
وقلت : المكان الرّحب ، أين « 5 » فقيل لي : * ذرى ناصر العلياء أجمعه رحب
وسعي به إلى ناصر الدّولة وبغي ، ونبذ حقّ نباهته وألغي ، فلم يرع انقطاعه ، ولا جوزي إحسانه « 6 » وإبداعه ، وهجر هجر الجرب ، وأقام مقام الجائر « 7 » المضطرب ، وكانت عادة ناصر الدّولة في غير طارئ « 8 » ولا ضيف :
النّفي « 9 » أو السّيف ، فلم يفتح مع أبي بكر في أحدهما باب ، ولا أغبّه جزع ولا
هامش
( 1 ) ب ق : وبروج .
( 2 ) ب ق س : فليس .
( 3 ) ب ق : ميورق .
( 4 ) ب ق س : أمنت .
( 5 ) ب : فيه .
( 6 ) ر ب ق ط : إحسانه ولا إبداعه .
( 7 ) س : وأقام كالحائر المضطرب .
( 8 ) ب ق : طار .
( 9 ) س : البقيا .