ساقته « 1 » ويفتقدها ، ويبرّ من كان يوالي دولته ويعتقدها ، إلى أن ماتت أخته فاحتفل في جنازتها احتفالا شكر فيه فعله ، وما « 2 » مشى إلى ملحدها إلّا نعله ، وندب الشّعراء إلى رثائها وتأبينها ، وإيضاح « 3 » فضائلها وتبيينها ، فقام أبو بكر على قبرها ، فقال « 4 » :
( طويل )
[ - وله في رثاء أخت المرتضى ]
أبنت الهدى جدّدت منعى على منعى * مضى المرتضى أصلا وأتبعته فرعا
جرى الموت جري الرّيح في منبتيكما * فأذواك ريحانا وكسّره نبعا
على « 5 » نسق جاء المصاب وإنّما * تقدّم وترا ثمّ « 6 » أتبعته شفعا
وقال أيضا يمدحه بقصيدة ، أوّلها « 7 » / :
( كامل )
[ - وله في مدح المرتضى ]
هلّا ثناك عليّ قلب مشفق * فترى فراشا في فراش يحرق
أنت المنيّة والمنى ، فيك استوى * ظلّ الغمامة والهجير المحرق
هامش
( 1 ) ر ب : سافته ، بالفاء الموحدة . والسّاف في البناء : كلّ صعب من اللّبن .
وبعدها في ب ق : ويعتقدها .
( 2 ) ب ق س : ومشى إلى لحدها وما ركب نعله . ر : ولا مشى إلى ملحدها إلّا فعله .
( 3 ) قوله : وإيضاح فضائلها وتبيينها : ساقطة في س .
( 4 ) ورد فيها بيتان في الذخيرة : 3 / 2 / 702 ، وانظر قصيدة أخرى في الذخيرة :
3 / 2 / 696 .
( 5 ) البيت ليس في م ر س ط ، وإثباته عن ب ق .
( 6 ) ب : وأتبعته .
( 7 ) انظر الذخيرة : 3 / 2 / 693 ، والفوات : 4 / 27 ، والمعجب : 214 ، والمغرب :
2 / 412 .