وله من قصيدة وهو فريد « 1 » :
( البسيط )
[ - وله من قصيدة وهو فريد ]
بيني وبين اللّيالي همّة جلل * لو نالها البدر لاستخذى له زحل
سراب كلّ يباب عندها شنب * وهول كلّ ظلام عندها كحل
من أين أبخس ، لا في ساعدي قصر * عن المعالي ولا في مقولي خطل
ذنبي إلى الدّهر فلتكره سجيّته « 2 » * ذنب الحسام إذا ما أحجم البطل
ومنه « 3 » :
جيش فوارسه بيض كأنصله * وخيله كالقنا عسّالة ذبل
أشباه ما اعتقلوه من ذوابلهم * فالحرب جاهلة من منهم الأسل /
يمشي على الأرض منهم كلّ ذي مرح « 4 » * كأنّما التّيه في أعطافه كسل
وله « 5 » :
( وافر )
[ - وله في الغزل ]
غزال يستطاب الموت فيه * ويعذب في محاسنه العذاب
يقبّله اللّثام هوى وشوقا * ويجتني روض خدّيه النّقاب
ودخل المريّة وقد أحرج المعتمد وأضجره ، فأبعده « 6 » وهجره ، فلمّا كان يوم العيد وحضر عند « 7 » المعتصم شعراءه ، واجتمع كتّابه ووزراؤه ، بعث في
هامش
( 1 ) انظر القصيدة في الذّخيرة : 2 / 1 / 491 ، وورد أبيات منها في الرايات .
( 2 ) الذخيرة : إن أبدى تعنّته .
( 3 ) ر ب ق : ومن هذه القصيدة ، وهو بديع في بابه . ط : ومن هذا القصيد .
( 4 ) س : فرح .
( 5 ) البيتان ليسا في النسخ الأخرى .
( 6 ) ب ق : حتى أبعده وهجره .
( 7 ) عند : ناقصه في بقيّة النّسخ .