المراح « 1 » ، فلمّا جاء عبد الجليل بما جاء ، وحلّ « 2 » للإبداع الجوانب والأرجاء ، حسده على ذلك الارتجال ، فقال بين البطء / والاستعجال :
( الكامل )
[ - وله في غلام كلف به ]
أعجب بمنظر ليلة ليلاء * تجنى بها اللّذات فوق الماء
في زورق يزهى بغرّة أغيد * يختال مثل البانة الغنّاء « 3 »
قرنت يداه الشّمعتين « 4 » بوجهه * كالبدر بين النّسر والجوزاء
والتّاج تحت الماء ضوء منهما « 5 » * كالبرق يخفق في غمام سماء
وساير الوزير « 6 » أبا بكر بن القبطرنة ، وهو غلام يحار مجتليه ، ويغار غصن البان من حسن « 7 » تثنّيه ، وقد وضع يمناه « 8 » في شماله ، وتضوّع به عرف آماله ، والنّاس ينظرون هلال شوّال ، فقال :
( خفيف )
[ - أبيات لغلام البكري في مراجعة عبد الجليل بن وهبون ]
يا هلال استتر بوجهك عنّا * إنّ مولاك قابض بشمالي
هبك تحكي سناه خدّا بخدّ * قم فجئني لقدّه بمثال
هامش
- ( ستأتي ترجمته ) ، وعنه : الذخيرة : 2 / 1 / 563 ، والمغرب : 1 / 348 ، والنفح : 1 / 657 ، وبغية الملتمس رقم : 692 .
ر ب ق ط : معاطيا .
( 1 ) س : المزاح .
( 2 ) ب ق : وحلى .
( 3 ) ب ق س ط : الغيناء .
( 4 ) س : الشمعتان .
( 5 ) ق س : ضوء جبينه .
( 6 ) ب ق : الوزير الأستاذ . وفي س : الوزير الأستاذ أبا بكر بن القوطية .
( 7 ) حسن : ساقطة في بقيّة النسخ .
( 8 ) ر : وقد وضع شماله على يمناه .