( بسيط )
[ - أبيات له في مدح المؤلف ]
الدّهر لولاك ما رقّت « 1 » سجاياه * والمجد لفظ عرفنا منك معناه
كان العلى والنّهى سرّا تضمّنه * صدر الزّمان ، فلمّا لحت أفشاه
آيات فضلك يتلوها « 2 » ويكتبها * في صفحة البدر ما أبدى محيّاه
فدمت عضبا « 3 » وكفّ الدّهر ضاربة * تنبو الخطوب ولا تنبو غراراه
وله إلى أبي العبّاس القرباقي « 4 » ، وقد وافى مرسية فعزم على زوره ، وقطف أزهاره ونوره ، فإنّه « 5 » من إمتاع المجالسة ، وابداع المؤانسة ، في حدّ يستنبل ، وكأنّه نشّاب « 6 » يقتبل « 7 » :
( كامل مجزوء )
[ - وله إلى أبي العباس القرباقي في المديح ]
يا ماجدا في قربه * من كلّ همّ لي فرج
ومملّكا بمقاله * وفعاله رقّ المهج
هل طنّ أذنك باللّقا * ء فإنّ عيني تختلج /
هامش
( 1 ) ر : راقت ، وكذا الخريدة .
( 2 ) ر ب ق ط : نتلوها ونكتبها ، وكذا الخريدة . وفي س : تتلوها وتكتبها .
( 3 ) ر ب ق : فأنت عضب .
( 4 ) ب ق : الغرباقي .
( 5 ) ر ب ق : من امتاع المجالسة ، وابداع المؤانسة . وفي ط : فإنّه كان من إبداع المجالسة وامتناع المؤانسة ، في حدّ لا يأتي عليه حديد ، ولا يعبّر عنه لسان حديد ، يستنبل كأنه شباب يقتبل .
( 6 ) ر ب ق : شهاب .
( 7 ) الأبيات في الخريدة : 2 / 605 .