الأديب أبو الحسن باقي بن أحمد « 1 » /
[ - نبذة عنه ]
شيخ الانقباض ، وسهم المعاني والأغراض ، لم يكن له ظهور ، ولا يوم في الحظوة « 2 » مشهور ، مع أدبه الباهر ، ومذهبه العاطر « 3 » ، ونفسه الزّكية ، ومنازعه الذّكيّة ، فاقتصر على أبي أميّة ، ينتدب بديعه « 4 » انتداب غيلان « 5 » بأطلال ميّة ، واقتنع بوشله ، فاضطلع بعبء تكاليفه على ضعفه وفشله ، لم ينتجع سواه ، ولم يسترجع « 6 » إلّا من ضيق محلّه لديه ومثواه ؛ وقد أثبتّ له ما تستعذبه وتستطيبه ، وتعلم به أنّه إمام الإحسان وخطيبه ، فمن ذلك ، ما كتب به إليّ « 7 » :
تستعذبه وتستطيبه ، وتلعم به أنّه إمام الإحسان وخطيبه ، فمن ذلك ، ما كتب به إليّ « 7 » :
هامش
( 1 ) ر ب ق : رحمه اللّه تعالى . وفي س : أعزّه اللّه . وهو أبو الحسن باقي بن أحمد بن باقي ، صحب القاضي أبا أميّة بن عصام ، قاضي مرسية وكتب له ، وله فيه أمداح .
ترجم له صاحب الخريدة : 2 / 604 ، والضبيّ في البغية : 251 ( رقم 598 ) ، وذكره ابن الأبار في التكملة : 1 / 230 ، وابن سعيد في المغرب : 2 / 461 .
( 2 ) ط : الحضرة . واللفظة ساقطة في ر .
( 3 ) ر ب ق : الطاهر . س ط : الظاهر .
( 4 ) ر ب ق س : بربعه ، وفي ط : برفعه .
( 5 ) هو غيلان بن عقبة ، وكان أحد عشّاق العرب ، وصاحبته ميّة بنت عاصم بن طلبة . ( الشعر والشعراء : 1 / 524 ) .
( 6 ) ر : ولا يسترجع إلّا من غلّة يديه ومثواه .
( 7 ) س : إليه . وانظر : الخريدة : 2 / 604 ، وبغية الملتمس : 251 .