وله « 1 » :
( طويل )
[ - وله أيضا ]
إلى اللّه أشكوها نوى أجنبيّة * لها من أبيها الدّهر شيمة ظالم
إذا جاش صدر الأرض لي كنت منجدا * وإن « 2 » لم يجش لي كنت بين التّهائم
أكلّ بني الآداب مثلي ضائع * فأجعل ظلمي أسوة في المظالم
ستبكي قوافي الشّعر ملء جفونها * على عربيّ ضاع بين أعاجم « 3 »
وله من أخرى « 4 » :
( طويل )
[ - وله من قصيدة ]
هو الشّعر أجري في ميادين سبقه * وأفرج من أبوابه كلّ مبهم
وسل أهله عنّي هل امتزت منهم * بطبعي ، وهل « غادرت من متردّم » ؟
سلكت أساليب البديع فأصبحت * بأقوالي الرّكبان في البيد ترتمي
وربّتما غنّى به كلّ ساجع * يردّده في شجوه والتّرنّم
وضيّعني قومي لأنّي لسانهم * إذا أفحم الأقوام عند التكلّم
وطالبني دهري لأنّي زنته « 5 » * وأنّي فيه غرّة فوق أدهم « 6 »
هامش
( 1 ) انظر : الذخيرة : 2 / 2 / 625 ، والمغرب : 2 / 20 ، ومنها بيتان في الخريدة :
2 / 139 .
( 2 ) ط : وإن لمّ بي كنت في البهائم .
( 3 ) ط : الأعاجم ، وكذا المغرب . وبعدها يرد في ط مطلع المقطوعة التالية على أنه بيت تابع لهذه الأبيات ، وبه تنتهي الترجمة فيها .
( 4 ) انظر : معجم الأدباء : 20 / 22 ، وورد منها بيتان في الخريدة : 2 / 139 .
( 5 ) س : وزنته ، وفي الخريدة : دنته .
( 6 ) إلى هنا تنتهي هذه الترجمة في « م » أيضا .