الأديب « 1 » أبو بكر بن بقّي رحمه اللّه
[ - نبذة عنه ]
نبيل « 2 » النّثر والنّظام ، قليل « 3 » الارتباط والانتظام ، ضفا عليه حرمانه ، وما صفا له « 4 » زمانه ، فصار قعيد صهوات ، وقاطع فلوات ، مع توهّم لا يظهره « 5 »
هامش
( 1 ) يتقدم موضع هذه الترجمة في ب ق ، إذ تأتي بعد ترجمة أبي جعفر الأعمى التطيلي . وهي في ب ق : الأديب أبو بكر يحيى بن بقّي ، أبقاه اللّه .
وهو أبو بكر يحيى بن محمّد بن عبد الرحمن بن بقيّ الطليطلي ، وينسب إلى سرقسطة وإشبيلية وسلا في المغرب ، ووادي آش . وكانت وفاته سنة 540 ( أو 545 ه ) ، فقد احتلّ إشبيلية بعد أن أخرجته فتنة طليطلة ، ومنها شرّق وغرّب حتى « سلا » ، فكانت مدائحه في قاضيها أبي القاسم بن عشرة . ( انظر ترجمته : الذخيرة : 2 / 2 / 615 ، والنفح : 4 / 236 ، والوفيات : 6 / 202 ، ومعجم الأدباء : 20 / 21 ، والمطرب : 198 ، والسّلفي 50 ، والخريدة : 2 / 130 ، والمسالك : 11 / 280 ) .
( 2 ) تتفق هذه التحلية مع ر ط ، وهي تختلف مع ب ق س : في أشياء معيّنة ، ولكنها تلتقي معها في نهايتها ، فهي في ب ق س : « رافع راية القريض ، وصاحب آية التصريح منه والتعريض ، أقام شرائعه ، وأظهر روائعه ، وصار عصيّه طائعه ، إذا نظم أزرى بنظم العقود ، وأتى بأحسن من رقم البرود ، ضفا عليه حرمانه . . . » .
( 3 ) في النفح : 4 / 236 : « كان نبيل السّيرة والنظام ، كثير الارتباط في سلكه والانتظام » . ( ويؤكد هذا الاختلاف في نسخ القلائد وفي المصادر التي تنقل عنها ، أنّ هناك نسخا أخرى من القلائد ، كان يستصدرها المؤلف قصد الاستزادة والتنقيح والتجويد .
( 4 ) ر : عليه .
( 5 ) ر ط : لا يظهر عليه . وفي ب ق س : لا يظفره .