وله « 1 » :
( كامل )
[ - وله في الغزل ]
بأبي غزال غازلته مقلتي * بين العذيب وبين شطّي / بارق
وسألت منه زيارة تشفي الهوى « 2 » * فأجابني منه « 3 » بوعد صادق
بتنا ونحن من الدّجى في لجّة * ومن النجوم الزّهر تحت سرادق
عاطيته والليل يسحب ذيله * صهباء كالمسك الفتيق لناشق
وضممته ضمّ الكميّ لسيفه * وذؤابتاه حمائل في عاتق
حتّى إذا مالت « 4 » به سنة الكرى * زحزحته شيئا « 5 » وكان معانقي
أبعدته عن أضلع تشتاقه * كيلا ينام على وساد « 6 » خافق « 7 » حتّى إذا ما اللّيل ولّى عمره
قد شاب في لمم له ومفارق * ودّعت من أهوى وقلت تأسّفا « 8 »
أعزز عليّ بأن تكون « 9 » مفارقي
هامش
( 1 ) وردت القطعة كاملة في ر س : وفي م ب ق ط : أبيات منها .
( انظرها في الخريدة : 2 / 130 ، ومعجم الأدباء : 20 / 23 ، وورد أبيات منها في الذخيرة :
2 / 2 / 636 ، ومعاهد التنصيص : 3 / 80 ، والنفح : 3 / 209 ، والرايات : 79 ، والمغرب :
2 / 21 ) .
( 2 ) س : الجوى ، وفي المغرب : وسألت منه قبلة .
( 3 ) س : منها .
( 4 ) الخريدة : أخذت .
( 5 ) الخريدة : عني .
( 6 ) الخريدة : فراش .
( 7 ) س : لمّا رأيت الليل آخر عمره . وفي الخريدة : لمّا رأيت الليل آخر عهده .
( 8 ) معجم الأدباء : مشيّعا .
( 9 ) س : بأن أراك . وكذا معجم الأدباء والخريدة . ( وإلى هنا تنتهي الترجمة في ر ) .