وله أيضا « 1 » :
( طويل )
[ - وله أيضا في الفخر ]
إلى كم يجدّ الحرّ « 2 » والدّهر يلعب * ويبعد عنه الأمن والخوف يقرب ؟
وهل نافعي أن كنت سيفا مصمّما * إذا لم يكن يلقى لحدّيّ « 3 » مضرب ؟
أبيّتهم واللّيل كالنّقس أسود « 4 » * وأهجهم والصّبح كالطّرس أشهب /
فلا أنا عمّا رمت من ذاك مقصر * ولا خيل عزمي للمقادير تغلب
أبا حسن سائل لمن شهد الوغى * لئن كنت لم أصبح أهشّ وأطرب
وأعتنق الأبطال حتّى كأنّما * يعانقني عنهم « 5 » من البيض ربرب
أخاتلهم كالذّئب وحدي وتارة * يصول بهم منّي المزعفر يعضب « 6 »
وفي كلّ باب قد ولجت لكيدهم * ولكن أمور ليس تقضى فتصعب
فو أسفا « 7 » ، كم ذا أبيت بذلّة * وسيفي ضجيعي والجواد مقرّب « 8 »
وله أيضا « 9 » :
هامش
( 1 ) ب ق ر : وله : وانظر القصيدة في الخريدة : 2 / 290 .
( 2 ) ب ق س : المرء ، وكذا في الخريدة .
( 3 ) س : بحدّي .
( 4 ) س : حالك . ط : أسودا ، وبعدها في ط أيضا : وأهجرهم .
( 5 ) ب ق ط : منهم .
( 6 ) ب ق : يقضب ، وفي ر ط : يغضب ، وفي س : يضعب .
( 7 ) ر : فو أسفي .
( 8 ) ر : مسرب ، وفي الخريدة : يقرب .
( 9 ) انظر : الخريدة : 2 / 291 ، والنفح : 3 / 392 ، والمطرب : 197 .