الأديب « 1 » أبو عبد اللّه بن الفخّار رحمه اللّه
[ - نبذة عنه ]
صاحب لسن ، وراكب هواه من قبيح « 2 » أو حسن ، لا يصدّ إذا صمّم ، ولا يردّ عمّا يمّم ، حميّ الأنف لا يضام ، قويّ الشّكيمة لا يرام ، وقف للمطالبة « 3 » والأسنّة قد أشرعت ، وثبت والأطواد قد تضعضعت ، حتّى أقعد « 4 » عدوّه وصفا له رواحه وغدوّه « 5 » ، وقد أثبتّ له ما يستطاب ، ويسري في النّفس كما يسري في البلح الإرطاب « 6 » ، فمن ذلك قوله « 7 » :
( طويل )
[ - قصيدة له في الفخر بنفسه والرد على ما يطعن عليه ]
بأيّ حسام ، أم بأيّ سنان * أنازل ذاك القرن حين دعاني ؟
لئن عرّي اليوم الجواد لعلّة * فبالأمس شدّوا سرجه لطعان
وإن عطّل السّهم الّذي كنت رائشا * ففيه دم الأعداء أحمر قاني
هامش
( 1 ) ط : الأديب أبو عبد اللّه بن كامل المالقي . وفي حاشيتها : الأديب أبي الفخّار . .
وهو أبو عبد اللّه محمّد بن الحسن بن كامل الحضرمي المالقي الفقيه الشاعر ، المتوفى سنة 539 ه ، وقد ترجم له الضبّي في البغية : 70 ( رقم : 90 ) ، وابن دحية في المطرب :
197 . وابن الأبار ففي التكملة : 175 ، وفي النفح : 3 / 392 ، 4 / 334 ، وفي الخريدة :
2 / 287 ، وفي المسالك : 11 / 396 .
( 2 ) ب ق : قبيح وحسن .
( 3 ) ط : للمطالب .
( 4 ) ر : أقعده .
( 5 ) عبارة : وصفا له رواحه وغدوّه : ليس في م ر . وهي في س : وأحمد مساءه وغدوّه .
( 6 ) عبارة : ويسري في النفس . . . الإرطاب : ليست في م ر س ط .
( 7 ) انظر : القصيدة في الخريدة : 2 / 288 ، والمغرب : 1 / 432 .