( طويل )
ونحو أمير المسلمين تطامحت * نواظر آمال وأيدي رغائب
من النّاس تستدعي حفيظة عدله * لصدمة خطب « 1 » في ميورق ناصب
مقيم فإن لم يرغم السّعي « 2 » أنفه * ألمّ ، فوافى جانبا بعد جانب
لقتل وسبي واصطلام شريعة * لقد عظمت في القوم سود « 3 » المصائب
أليس جديرا أن يشيّع ذكرهم * بأمّة قلب في المدامع ذائب ؟ « 4 »
لنا اللّه والملك الذي يرتجى « 5 » به * من الزّمن المذناب « 6 » رجعة تائب
هو الغوث فليعطف « 7 » علينا بنظرة * من الحزم تحثوا في وجوه النّوائب
أليس الذي لم ينجب الدّهر مثله * أغرّ صباح الرّأي « 8 » صدق المضارب
وأعفى ووقع الذّنب تدمى « 9 » كلومه * وأكفى إذا كعّت « 10 » صدور الكتائب
عهدناه يفري « 11 » الخطب قبل نزوله * ويلبس وقت السّلم درع المحارب
ويغزو فلا شيء يقوم لعزمه * ولو أنّه يرمي به في الكواكب
هامش
( 1 ) ر ب ق : جور ، وفي ر س : ميورقة على الأصل .
( 2 ) ب ق : السّعد .
( 3 ) ب ق : سوء المصائب .
( 4 ) ر : هائب .
( 5 ) ب ق : ترتجى .
( 6 ) ر ق : المرتاب .
( 7 ) ر ب ق : فأعطفه .
( 8 ) ب ق : صباح الدّين .
( 9 ) ب : قدمي .
( 10 ) ب : إذا كفّت صدور التّائب . ق : كفّت .
( 11 ) ب ق : يقري الضيف .