المخيّم بواديها ، وأقام الفقيه أبو محمّد خلاف المعسكر هنالك لعذر اعترضه « 1 » وعاق منهضه :
أستوهب اللّه للفقيه الأجلّ ، قاضي الجماعة سيّدي وعمادي شمول نعمه وأياديه ، واتّصال روائح عزّ الطّاعة وغواديه ، واتّساق « 2 » خواتم الإجمال بمباديه ، والتئام أعجاز « 3 » السّعد بهواديه ، ولا زال منهلّ سحاب العدل ، ممتدّ أطناب الظّل ، مخضرّ جناب « 4 » الفضل ، لا يقرع باب أمل إلّا ولجه ، ولا يعنّ « 5 » لما تكره النّفوس من أمر إلّا فرّجه ، بعزّة اللّه كتبته « 6 » - أدام اللّه بالطّاعة عزّك - من حضرة بلنسية - حرسها اللّه - يوم كذا عن منبر ودّك الّذي لا تخبو لديّ ناره ، ولا تأفل عندي شموسه وأقماره ، ونضير عهدك الّذي لا يخلع لبسة « 7 » الكرم ، ولا يزداد إلّا طيبا على القدم ، وعطير « 8 » حمدك الذي به أحاور « 9 » وأحاضر ، وبمحاسنه أباهي وأكاثر « 10 » ، واللّه تعالى يملأ بمحامدك أسماعا ويطلق ألسنا ،
هامش
( 1 ) ب ق : وأقام الفقيه أبو محمد خلاف العسكر هناك لغرض اعترضه ، وفي ر :
. . . لغرض عرضه .
( 2 ) ر : وإيصال خواتم الأعمال ، ب ق : واتّصال خواتم .
( 3 ) ر ب ق : عواجز .
( 4 ) ب ق : جوانب .
( 5 ) ر : يعزّ .
( 6 ) ر : كتبت .
( 7 ) الخريدة : لبسته .
( 8 ) ب : وعطر .
( 9 ) ر : أجاور ، وفي الخريدة : الذي بنوا فجّه أحاور .
( 10 ) ر ب ق : وأفاخر .