أبو « 1 » محمّد غانم بن الوليد المخزوميّ
عالم متفرّس ، فقيه « 2 » متدرّس ، وأستاذ مجوّد ، وإمام لأهل الأندلس مسوّد « 3 » ، وأمّا الأدب فكان محض « 4 » شرعته ، وهو رأس نبعته « 5 » ، مع فضل وحسن طريقة ، وجدّ في جميع أموره وحقيقة . فمن قوله « 6 » :
( بسيط )
[ - بيتان له في الغزل ]
صيّر فؤادك للمحبوب منزلة * سمّ الخياط مجال « 7 » للجيبين
ولا تسامح بغيضا في معاشرة * فقلّ ما تسع الدّينا بغيضين
هامش
( 1 ) هذه الترجمة لم ترد في بقيّة النسخ ، زيادة في « م » ، وهي من تراجم المطمح : 293 ، وفيه المالقي . وهو غانم بن وليد بن محمّد بن عبد الرحمن المخزومي من أهل مالقة ، توفي سنة 470 ه ، فقيه مقدم ، وأستاذ في الآداب وفنونها . ترجمته في الذخيرة : 1 / 2 / 853 ، والمغرب : 1 / 317 ، والمطرب : 84 ، ومعجم الأدباء : 16 / 167 ، وبغية الوعاة : 371 ، والجذوة : 325 ، والصلة : 458 ، ومواضع متفرقة من النفح :
4 / 28 .
( 2 ) المطمح : وفقيه مدرّس .
( 3 ) المطمح : مجوّد .
( 4 ) المطمح : جلّ شرعته .
( 5 ) المطمح : ورأس بغيته .
( 6 ) المطمح : وله شعر ، والبيتان في أغلب مصادر ترجمته ، وفي النفح : 3 / 265 ، 398 ، 4 / 28 .
( 7 ) المطمح : مجال للمحبّين . ( وهذا من قول الخليل بن أحمد : « ما تضايق سمّ الخياط لمحبّين ، ولا اتّسعت الدّنيا بمتباغضين . وسمع هذا ابن عبد ربّه ، فقال هذين البيتين : -