إليه ، وهو « 1 » ينفض للسّرعة مذرويه « 2 » ، فحمّلته بيتين يضعهما « 3 » في يديه ، وهما « 4 » :
( طويل )
عسى روضة تهدى إليّ أنيقة * تدبّج أسطارا على ظهر مهرق
/ أحلّي بها نحري علاء وسؤددا * وأجعلها تاجا بهيّا بمفرقي « 5 » [ 170 / ظ ]
فكتب إليّ مراجعا :
( طويل )
[ - لأبي القاسم بن السّقّاط في مراجعة المؤلف ]
أتتني « 6 » عن شخص العلاء تحيّة * كرأد الضّحى في رونق وتألّق « 7 »
أتمّ من الرّيحان ينضح بالنّدى * وأطرب من سجع الحمام المطوّق
سطيران « 8 » في مغزاهما أمن خائف * وسلوة مشغوف وأنس مشوّق
نصرت أبا نصر بها همم العلى * وأطلقت من آمالها « 9 » كلّ موثق
وحملنا الوزير « 10 » الفقيه القاضي أبو الحسن بن أضحى ، إلى إحدى
هامش
( 1 ) بقيّة النسخ : وينفض .
( 2 ) ب ق ط : مردويه . والمذروان : الجانبان من كلّ شيء . ويقال : جاء ينفض مذرويه ، وهما منكباه ، أي جاء بختال أو باغيا يتهدّد .
( 3 ) ر : ليضعهما .
( 4 ) انظر : الخريدة : 1 / 451 .
( 5 ) الخريدة : لمفرقي .
( 6 ) ب ق : على .
( 7 ) ب ق : وتأنّق .
( 8 ) الخريدة : وسطران .
( 9 ) س : آمالنا .
( 10 ) ثمّة إشارة إلى أصالة بيت بني أضحى في « تاريخ قضاة الأندلس » : 125 ، وأبو الحسن بن أضحى مؤلف « كتاب قوت النفوس ، وإنس الجلوس » ، ومن ذرّيته القاضي محمد بن أضحى الهمداني .