الوزير أبو القاسم بن أبي بكر بن عبد العزيز « 1 »
[ - نبذة عنه ]
[ 160 / ظ ] فتى زكا فرعا وأصلا ، وأحكم البلاغة معنى وفضلا ، وجرّد من « 2 » / ذهنه على الأغراض نصلا بدهائه وفرآها ، واقتدح أزند المعالي حتّى أوراها ، مع صون يرتديه ، ولا يكاد يبديه ، وشبيبة ألحقته بالكهول ؛ وأقفرت منه ربعها المأهول ؛ وله « 3 » سلف يقصر عن مداناته الأقدار ، وشرف تمكّن منه القطب المدار .
وله شعر بديع السّرد ، مفوّف البرد ، وقد أثبتّ له منه ما ألفيت ، وفي الدّلالة عليه اكتفيت . فمن ذلك قوله « 4 » :
( طويل )
[ - أبيات له في ترك التّصابي ]
تركت التّصابي للصّواب وأهله * وبيض الطّلى للبيض ، والسّمر للسّمر
مدادي مدامي ؛ والكؤوس محابري * وندماي أقلامي ومنقلتي سفري « 5 »
ومسمعتي ورقاء ضنّت بحسنها * فأسدلت الأستار من ورق خضر
هامش
( 1 ) هذه الترجمة زيادة في م ، وقد ترجم له في الخريدة : 2 / 439 ، ولم يزد عمّا في القلائد ، وذكره صاحب نفح الطيب : 4 / 65 ، وأورد له بيتين زيادة عمّا هنا .
( 2 ) من هنا تنتظم عملية الترقيم في « م » .
( 3 ) تقدمت العبارة في تقريظ أبي بكر بن عبد العزيز .
( 4 ) الخريدة : 2 / 439 .
( 5 ) الخريدة : شعري .