وعاينتها نفسا صبّة ، وقلبا قد حشي محبّة ، بما رقمته لعلاك من برود ، كصفحات الخدود :
جادت عليها كلّ عين ثرّة * فتركن كلّ حديقة كالدّرهم
ونظمته من حلاك كلاما ، لو شرب لكان مداما ، ولو ضرب به لكان حساما ، ثمّ أنهيته بعد ما أمهيته :
( طويل )
[ 150 / و ] / ليعلم مولاي بأنّي عبده * وأنّ فؤادي عنده وهو في صدري
وأنّي لا أنفكّ أخدم مجده * بكلّ بديع من قريضي ومن نثري
ويأخذ بأذيال ، ما وصفته من هذه الحال « 1 » ، إنّه :
( متقارب )
رماني الزّمان بأحداثه * فبعض « 2 » أطقت وبعض فدح
ومن أثقلها وأقدحها « 3 » ، وأغلبها وأعزّها ، وأسلبها وأبزّها ، ومن عزّبزّ « 4 » .
إنّه كان لي نسيب قريب ، وربيب حبيب :
( بسيط )
ربّيته وهو مثل الفرخ أعظمه * أمّ الطّعام ترى في ريشه زغبا
هامش
( 1 ) ع : ويأخذ بأذيال هذه الحال ، ما وصفته بالانتحال .
( 2 ) ر س ط ع : فبعضا . . . وبعضا ، ب ق : فبعضا . . . وبعض .
( 3 ) بعدها في ب ق س ط ع : وأفضحها .
( 4 ) ومن عزّ بزّ : ساقطة في ر .
اي من غلب سلب ، قالت الخنساء :كأن لم يكونوا حمى يتّقى * إذ الناس إذ ذاك من عزّ بز( الميداني : 2 / 307 ، معجم الأمثال : 2 / 912 ) .