تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 580

مساهمون:

ص٥٨٠
لي عنك منتزح فكن أولى يكن * متصرّفا بتصرّف الأحراس ولتوحشن إيحاش غير مواصل * فلذاك عندي أبلغ الإيناس
وله في نازلة نزلت بنفر من جيرانه ، وأهل مكانه ، يصفها على ألسنتهم : ( الوافر )

[ - وله في نازلة نزلت بجيرانه ]

[ 191 / و ] / أيا للنّاس من أمر عجاب * ولا عجب لشرّ يستطير فإنّ جميعنا فوضى كسرح * بلا راع ، وذؤبان « 1 » تغير حضرنا مجلس الوالي أناسا * لنشهد والدّوائر قد تدور فلمّا أن قصصنا ما علمنا * طلبنا بالزّيادة وهي زور فخلّصنا الشّهادة فامتحنّا * أعاذ اللّه من حكم يجور وصرنا بالهوان إلى ثقاف * ولا وزر يجير ولا وزير « فليت « 2 » لنا ، مكان الملك عمرو ، * رغوثا ، حول قبّتنا تخور »
ودخل عليه فتى من أهل الأدب والفقه في مجلس ، فجهله ولم يلقه بما يتعيّن له ، فلمّا خرج سأل عنه ، وعرّف به ، فكتب إليه معتذرا عمّا كان منه : ( الخفيف )

[ - أبيات لفتى من أهل الأدب في الاعتذار من أبي جعفر ]

قل لطود العلوم عذرا فإنّني * لم أكن جاهلا به في السّلام غير أنّي إذا تأمّل عذري * لاح مرآه مثل بدر التّمام هو ربّ العلوم والنّاس موسى * فصعيق لديه كلّ الأنام
فراجعه الوزير أبو جعفر ارتجالا : ( الخفيف )

[ - لأبي جعفر في مراجعة الفتى ]

أمتع اللّه بالفقيه ولا زال * موقّى حوادث الأيّام
هامش
( 1 ) غير معجمة في الأصل . ( 2 ) البيت لطرفة . الديوان : 96 ، والرغوث : كل مرضعة .