( خفيف )
[ - وله أيضا في الغزل ]
حسب القوم أنّني عنك سال * أنت تدري صبابتي « 1 » ما أبالي
قمري ، أنت كلّ حين وبدري « 2 » * فمتى كنت قبل هذا هلالي ؟
أنت كالشّمس لم تغب « 3 » لي ولكن * حجبت ليلها حذار الملال
ما مللنا « 4 » فكان ذا ، غير أنّا * قد حسبناه من صروف اللّيالي
وله « 5 » عندما دبّ إلى منبره وسعى ، وهبّ من تلك النّوبة التي كانت تنعى :
( متقارب )
[ - وله في التوبة ]
وكنت فتى الكاس عهد الصّبا * فردّني الدّهر شيخ الدّعاء
وله « 6 » :
هامش
( 1 ) ط : تعيستي ، س : قضيّتي ، وكذا في المغرب ، وفي الذخيرة والخريدة :
سريرتي .
( 2 ) ع : شمسي .
( 3 ) الذخيرة : لم تغيّر .
( 4 ) البيت ساقط في بقية النسخ .
( 5 ) إلى هنا تنتهي ترجمة ابن الملح في ر ب ق س ط ، وفي ع زيادات نثبتها في نهاية الترجمة ، وبنهاية هذه الترجمة ينتهي القسم الثاني من القلائد . وفي ب ق هذه الخاتمة : « تمّ القسم الثاني من قلائد العقيان ومحاسن الأعيان ، المضمّن غرر علية الوزراء وفقر الكتّاب البلغاء » .
وخاتمة ط : « انتهى القسم الثاني من قلائد العقيان ومحاسن الأعيان بحول اللّه وقوّته ، والحمد للّه كما يجب لجلاله ، وصلّى اللّه على سيّدنا ونبيّنا ومولانا محمّد خاتم النبيّين وإمام المرسلين وعلى آله وصحبه وسلّم كثيرا أثيرا إلى يوم الدّين ، والحمد للّه ربّ العالمين » .
وخاتمة ع : « كمل القسم الثاني بحمد اللّه وحسن عونه ، وصلّى اللّه على محمّد نبيّه »
وبذلك يبتدئ القسم الثالث من القلائد في بقيّة النسخ ، بترجمة الفقيه أبي الوليد الباجي . أمّا الترجمتان التاليتان فهما زائدتان في « م » .
( 6 ) الأبيات زيادة في م .