قد نصرف العذل يغوينا ويرشدنا * ونترك الدّار تشجينا وتسلينا
ونتبع الحيّ والأشواق محرقة * نحوم بالماء والأرماح تحمينا
[ 186 / ظ ] / كواكب بسماء النّقع قد جعلت * لنا رجوما وما كنّا شياطينا
وله من قصيدة « 1 » :
( طويل )
[ - وله أيضا من قصيدة ]
خوافق قد ريشت بأجنحة الهوى « 2 » * تطير بأفق الرّوم كلّ مطار
بكلّ مباه بالسّلاح كأنّما * يجرّ من الخطيّ فضل إزار
مهين لدنياه يظنّ حياته * إذا لم يمت في اللّه دار بوار
وله أيضا « 3 » :
( بسيط )
[ - وله أيضا ]
لي همّة تتعدّى حدّ صاحبها * تطير بالماء في حظّ وما وقعا
تمتدّ منها يميني كلّما قبضت * عزّا ويشمخ أنفي كلّما جدعا
لم أتّخذ حيت مضت همّتي ثقة * ولو حررت فؤادي نحوه قطعا
وربّ راكب ليل ظلّ في نوب * للّيل ينكر سعد عندها بلعا « 4 »
مذبذب العزم يجفو ظلّ صاحبه * تبرّما بدجى عبقيّة جرعا
وله أيضا يصف شمّامة ويكنّي عنها « 5 » :
هامش
( 1 ) الأبيات زيادة في م ، وانظر : الذخيرة : 2 / 1 / 463 ، وفيها : يصف حلبة الخيل .
( 2 ) الذخيرة : الهدى .
( 3 ) الأبيات زيادة في م ، ولم نجدها في المصادر .
( 4 ) سعد بلع : من منازل القمر ، وهما كوكبان متقاربان معترضان خفيّان .
( 5 ) الأبيات زيادة في م ، وانظر : الذخيرة : 2 / 1 / 472 .