قد خفّ موقعه عليه وربّما * مسح النّعيم بعطفه فتأوّدا « 1 »
أعلى « 2 » محلّ الشّعر أنّ قصائدي * جعلت مديحك بالمعاني مقصدا
خطبتك « 3 » تركب بطن كفّي منبرا * ودعتك تعمر ظهر كفّي مسجدا
أثقلن « 4 » أعناق المآرب لؤلؤا * وملأن آفاق البصائر إثمدا
كم قد ركبت إليك كاهل همّة * كادت تغالط في أخيه الفرقدا
أبغي لديك العيش أخضر يانعا * فأجوب جنح اللّيل أسفع أسودا
يقظان تحسبني الكواكب ناظرا * فيها يناظر « 5 » للغزالة موردا
وإذا تكنّفني النّهار لبسته * وهجا لفوحا أو سرابا مزبدا
[ 185 / و ] / رطب الجوانح في الثّياب « 6 » كأنّما اس * تهديت في الماء الحفيّ الهدهدا
وله من قصيدة يصف حلوله عند المعتضد باللّه « 7 » :
( كامل )
[ - وله في وصف حلوله عند المعتضد باللّه ]
هابت « 8 » موارده لديك كأنّما * وقفت ركائبه بريف الكوثر
وسما بمبلغه « 9 » إليك كأنّما * قطع المراحل في بروج المشتري
نقل الوداد على قطار قصائد * وخدت « 10 » إليك بضحضحان مضمر
هامش
( 1 ) س : وتأوّدا .
( 2 ) الأبيات المتبقية لم ترد في بقية النسخ .
( 3 ) الذخيرة : خطبته . . . ظهر كفّك .
( 4 ) الذخيرة : أثقلت . . . وملأت آماق .
( 5 ) الذخيرة : يراقب .
( 6 ) الذخيرة : اليباب .
( 7 ) الأبيات ساقطة في بقيّة النسخ ، وهي من قصيدة أوردها صاحب الذخيرة :
2 / 1 / 456 - 458 .
( 8 ) الذخيرة : طابت .
( 9 ) الذخيرة : يبلّغه إليك .
( 10 ) الذخيرة : رتعت زمانا في جناب الدفتر .