وكلّما راح جهما رحت مبتسما * والبدر « 1 » يزداد إشراقا مع الطّفل
ولا يروعنك إطراقي لحادثة « 2 » * فاللّيث مكمنه في الغيل للغيل
فما تأطّر عطف الرّمح من خور * فيه ولا احمرّ صفح السّيف من خجل
لا غرو إن عطّلت من حليها هممي * فهل يعيّر « 3 » جيد الظّبي بالعطل ؟
ويلاه هلّا أنال القوس باريها * وقلّد العضب « 4 » جيد الفارس البطل ؟
ومنها في المديح :
أغرّ إن تدعه يوما لنائبة * جلّى ، وهل « 5 » يكشف الجليّ سوى جلل ؟
قد أوسع الأرض « 6 » عدلا والبلاد ندى * فالرّوض طلق الرّبى والشّمس في الحمل
يرعى الممالك « 7 » في قرب وفي بعد * ويأخذ الأمر بين الرّيث والعجل
ذو عزمة لخطوب الدّهر جرّدها * أمضى من الصّارم المطرور في القلل
وذو أياد على العافين « 8 » جاد بها * أشفى من البارد السّلسال للغلل
مصرّف قصب الأقلام نال بها * مناله بشبا الخطّيّة الذّبل
من كلّ أهيف ما في متنه خطل * والسّمهريّة قد تعزى إلى الخطل
هامش
( 1 ) ط : كالبدر ، وكذا المغرب .
( 2 ) ر : بحادثة .
( 3 ) س ط : يغيّر .
( 4 ) س ق ط ع : السيف .
( 5 ) ر ب ق س ع : ولا يكشف ، وكذا الخريدة .
( 6 ) م : الدهر .
( 7 ) ب ق : المماليك .
( 8 ) ط : العالين .