بظهورك ، وسروري موصول بسرورك ، واتّصال حالي بأحوالك ، وحبلي بحبالك ، هنّأك اللّه وإيّاي ما خوّلك ، وقرن بالزيادة آلاءه قبلك ، بمنّه .
وكتب في عناية :
[ - وله أيضا ]
أتمّ اللّه - أيّها الأمير « 1 » الجليل محتده ، الجميل معتقده « 2 » ؛ المشهور فضله وسؤدده ، - عليك نعمة ظاهرة وباطنة ؛ وأجزل لديك « 3 » قسمه متوافية « 4 » وراهفة ، وآتاك من كلّ حظّ أجزله ، ومن كلّ صنع أجمله ، ومن كلّ خير أتمّه وأكمله « 5 » ، إلّا « 6 » أنّ الأيّام قد وصلت لنا « 7 » إلى التّراسل سببا ، وجعلت في التّواصل أربا ، فإذا أمكن سبب قدّمته ، وإذا تهيّأ رسول « 8 » اغتنمته ، توكيدا للحال معك ، وتجديدا للعهد بيني وبينك ؛ فمثل الحظّ منك لا يهمل ، وشبه الحقّ الّذي لك لا يغفل ، ومكاتبة الصّديق عوض من لقائه إذا امتنع اللّقاء ، واستدعاء لأنبائه إذا انقطعت الأنباء ، وفيها أنس ، تلذّ به النّفس ، وارتياح « 9 » ، تنتعش به الأرواح ، وارتباط ، يتّصل به الاغتباط ، وافتقاد ، يتبيّن منه « 10 » الاعتقاد والوداد ، ومثل خلّتك الكريمة عمرت معاهدها ، ومثل عشرتك الجميلة شدّت
هامش
( 1 ) الأمير : ساقطة في ب ، ر : الأمين . وانظر بعض هذه الرسالة في الخريدة :
2 / 479 .
( 2 ) الجميل معتقده : ساقطة في ر ع .
( 3 ) ب ق : إليك .
( 4 ) ط : متواترة .
( 5 ) ط : أجمله وأجزله .
( 6 ) إلّا : ساقطة في بقيّة النسخ .
( 7 ) بقية النسخ : بيننا .
( 8 ) ر : رسولي .
( 9 ) ع : وانتعاش .
( 10 ) ر ب ق س : به ، ط : له .