حسبي على الصّنع الذي أولاه * أن أسعى بشكر « 1 » أو أموت فأعذرا / « 2 » عبّاد الملك الذي وصل المنى
منه بوجه مثل حمدي أزهرا [ 89 / ظ ] * ماض وصدر « 3 » الرّمح يكهم والظّبى
تنبو وأيدي الخيل تعثر في البرا * لا شيء « 4 » أقرأ من شفار حسامه
إن كنت شبّهت المواكب أسطرا * السّيف أفصح « 5 » من زياد خطبة
في الحرب إن كانت يمينك منبرا * ما زلت تغني من عدا لك راجيا
فضلا « 6 » وتفني من طغى وتجبّرا * حتّى حللت من الرّئاسة محجرا
رحبا وضمّت منك طرفا أحورا * شقيت بسيفك أمّة لم تعتقد
إلّا اليهود وإن تسمّت بربرا * أثمرت رمحك من رؤوس كماتهم
لمّا رأيت « 7 » الغصن يعشق مثمرا * وصبغت درعك من دماء ملوكهم « 8 »
لمّا علمت الحسن يلبس أحمرا * وإليكها كالرّوض زارته الصّبا
وحنى عليه الطلّ حتّى نوّرا * نمّقتها « 9 » وشيا بذكرك مذهبا
وفتقتها مسكا بحمدك أذفرا
هامش
( 1 ) ب ق س : بجد ، وهو يشير إلى بيت امرئ القيس : ( الديوان : 89 ) .فقلت له لا تبك عينك إنّما * نحاول ملكا أو نموت فنعذرا( 2 ) ب ق س ع :يا أيها الملك الذي حاز المنى * وحباه منه بمثل حمدي أنورا( 3 ) ط : وطرف الرمح .
( 4 ) ب ق س : لا خلق أفرا ، والبيت ساقط في ع .
( 5 ) ط : أصدق ، وكذا الذخيرة .
( 6 ) ب ق س : نيلا .
( 7 ) ط : لما علمت .
( 8 ) ط : حماتهم .
( 9 ) البيت ساقط في ط .