ولقد جريت إلى التي قلّدتها * جريا تباعد عنك فيه ملام
فوردت « 1 » لم تلحق بغيبك ريبة * وصدرت لم يعلق بسعيك ذام
وعلى مسفّرك السّلام تحيّة * ولقد تقلّ تحيّة وسلام !
وفي أيّام خموله وعريه من مأموله أنشد المعتضد باللّه « 2 » :
( كامل )
[ - وله في المعتضد باللّه ]
أدر الزّجاجة فالنّسيم قد انبرى * والنّجم قد صرف العنان عن السّرى
والصّبح قد أهدى لنا كافوره * لمّا استردّ اللّيل منّا العنبرا
والرّوض كالحسنا كساه زهره * وشيا وقلّده نداه جوهرا
أو كالغلام زها بورد رياضه « 3 » * خجلا وتاه بآسهنّ معذّرا
روض كأنّ النّهر فيه معصم * صاف أطلّ على رداء أخضرا
وتتوجّت « 4 » بالزّهر صلع هضابه * حتّى « 5 » حسبنا كلّ هضب قيصرا
/ وتهزّه ريح الصّبا فكأنّه « 6 » * سيف ابن عبّاد يبدّد عسكرا [ 88 / و ]
عبّاد المخضرّ نائل كفّه * والجوّ قد لبس الرّداء الأغبرا
علق الزّمان الأخطر « 7 » المهدي لنا * من ماله العلق النّفيس الأخطرا
هامش
( 1 ) ط : فمضيت ، والبيت ساقط في ع .
( 2 ) انظر : الذخيرة : 2 / 1 / 382 ، والمعجب : 173 ، والنفح : 1 / 655 ، وابن خلكان : 4 / 426 ، والوافي : 2 / 72 ، وشعر ابن عمّار : 189 .
( 3 ) ع : بورد خدوده .
( 4 ) ط : وتتوجت بالمسك ، وموضع البيت متأخر في ب ق س بعد عدّة أبيات .
( 5 ) ب ق س : حتى ظننا .
( 6 ) ب ق : فتخاله ، س ع : فتظنه ، وكذا الذخيرة .
( 7 ) ب : الأحضر .