تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد العقيان ومحاسن الأعيان — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
ولسيب جودك كيف لم تسمح به * لصحيح ظنّي أو صريح ودادي إنّي لمعتقد إخاءك موئلي « 1 » * وأرى ودادك « 2 » معقلي وسنادي وأصول منك على الزّمان بمنصل * جعل الطّلى بدلا من الأغماد فسقى محلّك « 3 » دانيا أو نائيا * صوب الغمام المستهلّ الغادي ولئن « 4 » رحلت لقد حللت بمنزل * من نور عيني أو سواد فؤادي
فراجعه ابن عمّار بقوله « 5 » : ( كامل )

[ - لابن عمّار في مراجعة أبي عيسى بن لبون ]

عطّلت من حلي السّروج جيادي * وسلبت أعناق الرّجال صعادي وثنيت عزمي عن مسير هزّني * سعدي إليه وحثّني « 6 » إسعادي « 7 » وسلبت من ثوب المروءة والنّهى جسمي « 8 » ، فحلت على بني عبّاد * إن لم أحلّك من فؤادي منزلا ينبئك « 9 » أنّك مالك لقيادي * وأخصّ جانبك الرّفيع بخدمة تسقيك صفو أحبّة وأعاد * وأرد بذكرك من ثنائي روضة غنّاء حالية بنور ودادي * حتّى تبيّن أن غرسك قد دنا لجنى وزرعك قد أتى لحصاد
هامش
( 1 ) ط : مؤملي . ( 2 ) ب ق ط : ولاءك . ( 3 ) الذخيرة : ديارك . ( 4 ) البيت ساقط في ع . ( 5 ) انظر بعض هذه القصيدة : الذخيرة : 2 / 1 / 398 ، وشعر ابن عمّار : 272 . ( 6 ) ط ع : فحثّني . ( 7 ) البيت ساقط في ب ، وفي ط : وسللت . ( 8 ) ق ع : نفسي ، وفي مجموع شعره : وسلبت من ثوب المروءة والوفا ثوبي . . . . . ( 9 ) س ع : يعطيك .