ولسيب جودك كيف لم تسمح به * لصحيح ظنّي أو صريح ودادي
إنّي لمعتقد إخاءك موئلي « 1 » * وأرى ودادك « 2 » معقلي وسنادي
وأصول منك على الزّمان بمنصل * جعل الطّلى بدلا من الأغماد
فسقى محلّك « 3 » دانيا أو نائيا * صوب الغمام المستهلّ الغادي
ولئن « 4 » رحلت لقد حللت بمنزل * من نور عيني أو سواد فؤادي
فراجعه ابن عمّار بقوله « 5 » :
( كامل )
[ - لابن عمّار في مراجعة أبي عيسى بن لبون ]
عطّلت من حلي السّروج جيادي * وسلبت أعناق الرّجال صعادي
وثنيت عزمي عن مسير هزّني * سعدي إليه وحثّني « 6 » إسعادي « 7 » وسلبت من ثوب المروءة والنّهى
جسمي « 8 » ، فحلت على بني عبّاد * إن لم أحلّك من فؤادي منزلا
ينبئك « 9 » أنّك مالك لقيادي * وأخصّ جانبك الرّفيع بخدمة
تسقيك صفو أحبّة وأعاد * وأرد بذكرك من ثنائي روضة
غنّاء حالية بنور ودادي * حتّى تبيّن أن غرسك قد دنا
لجنى وزرعك قد أتى لحصاد
هامش
( 1 ) ط : مؤملي .
( 2 ) ب ق ط : ولاءك .
( 3 ) الذخيرة : ديارك .
( 4 ) البيت ساقط في ع .
( 5 ) انظر بعض هذه القصيدة : الذخيرة : 2 / 1 / 398 ، وشعر ابن عمّار : 272 .
( 6 ) ط ع : فحثّني .
( 7 ) البيت ساقط في ب ، وفي ط : وسللت .
( 8 ) ق ع : نفسي ، وفي مجموع شعره : وسلبت من ثوب المروءة والوفا ثوبي . . . . .
( 9 ) س ع : يعطيك .