( السريع )
قل لأبي بكر « 1 » ولم تكذب : * يا قمر الدّيوان والموكب
/ ما لأبي صفوان مألوفنا * أبرق في الألفة عن خلّب ؟ [ 73 / ظ ]
ولم يعد إلّا كما يتّقى * مسترق السّمع من الكوكب ؟
عنّفه باللّه على فعله * واشتم فإن « 2 » لم يستقم فاضرب
وعاطه صهباء مشمولة * يرى بها المشرق في المغرب
وليشرب الأكثر من كاسه * واعمد إلى فضلته فاشرب
عقوبة أحسن بها سنّة * في مثله من حسن مذنب
وباكرا الطّيب وروحا له * فأنتما في زمن طيّب
وله عند فراره ، وخروجه من سراره ، وأقام بقرطبة متواريا يخاطب ولّادة ويستنهض الأديب أبا بكر بن مسلم بن أحمد « 3 » للشفاعة ، ويستنزل أبا الحزم بن جهور :
( طويل )
[ - وله عند فراره يخاطب ولادة ويستنهض الأديب أبا بكر بن مسلم بن أحمد للشفاعة ، ويستنزل أبا الحزم بن جهور ]
شحطنا وما بالدّار « 4 » نأي ولا شحط * وشطّ بمن نهوى المزار وما شطّوا
أأحبابنا ألوت « 5 » بحادث عهدنا * حوادث لا عهد عليها ولا شرط
هامش
( 1 ) الديوان : لأبي حفص .
( 2 ) الديوان : وإن .
( 3 ) م : أبا بكر ابن اللبانة ، ر ب ق ع : أبا بكر للشفاعة ، ط : يستنصر . . . ابن اللبانة . وانظر : الديوان 285 ، الذخيرة : 1 / 1 / 356 . وأبو بكر ، هو مسلم بن أحمد بن أفلح النحوي الأديب : من أهل قرطبة ، كان رجلا جيّد الدين حسن العقل متصاونا . راوية للشعر وكتب الأدب ، من أساتيذ ابن زيدون ، توفي سنة 443 ه . ( الصلة رقم 1378 ، ص : 626 ) .
( 4 ) الديوان والذخيرة : للدار .
( 5 ) الذخيرة : ولّت .