( مجزوء الكامل )
[ - لابن عمّار يستسرح المعتصم ]
يا واضحا « 1 » فضح السّحا * ب يجود « 2 » في معنى السّماح
ومطابقا يأتي وجو * ه الجدّ من طرق المزاح
أسرفت في برّ الضّيا * ف فجد قليلا بالسّراح
فراجعه المعتصم « 3 » :
( مجزوء الكامل )
[ - للمعتصم في مراجعة ابن عمّار ]
يا فاضلا في شكره * أصل المساء مع الصّباح
هلّا رفقت بمهجتي * عند التكلّم في السّراح ؟
إنّ السّماح ببعدكم * واللّه ليس من السّماح
وخرج إلى برجة ودلاية « 4 » ، وهما نظران لم يجل في مثلهما ناظر / ولم [ 42 / ظ ] تدّع حسنهما الخدود النّواظر ، غصون تثنيها الرّياح ، ومياه لها انسياح « 5 » ، وحدائق تهدي الأرج والعرف ، ومنازع « 6 » تبهج النّفس وتمتّع الطّرف ، فأقام فيها أيّاما يتدرّج في مسارحها ، ويتصرّف في منازهها « 7 » ، وكانت نزهة أربت على نزهة هشام « 8 » بدير الرّصافة ، وأنافت عليها أيّ إنافة ، وفي أثناء مقامه ،
هامش
( 1 ) حاشية م : يا واثقا ، وكذا الحلة ، والذخيرة .
( 2 ) ر س ط ع : الجود .
( 3 ) انظر : الحلة : 2 / 85 .
( 4 ) برجة : مدينة بالأندلس ، من أعمال ألبيرة . ودلاية : بلد قريب من المرية من سواحل بحر الأندلس ( معجم البلدان : 1 / 374 ، 2 / 460 ) .
( 5 ) ع : ومياه لها انسياب وانسياح .
( 6 ) ر ب ق ط : ومنازل : ع : ومنازه .
( 7 ) بعدها في ب ق ط ع : ومسائحها .
( 8 ) الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك .