مراغة في ذي القعدة سنة تسع وعشرين ، وولي البيعة له ناصح الدين " 1 " ابن جهير ، وأحضر نصرة الدين " 2 " كاتب السلطان مسعود لمبايعته وهو في دار ناصح الدولة " 3 " بهاء الدين مجد الإسلام أبي عبد اللّه الحسين ابن جهير أستاذ الدار إذ ذاك والمحكّم . وبايعه عمومة أبيه وعمومته وسائر أخوته ، ذكر أنهم يزيدون على ثلاثين . ولم يرتب له وزير ، وكان المتولي لأمره ناصح الدولة . وجلس للمظالم ، وأعاد على الناس وثائقهم "
a
" وأملاكهم وخطوطهم التي صودروا عليها في أيام المسترشد ، وبقي على ذلك أربعين يوما ، ثم أفسد الحال .
هامش
(a) في أصول " وثائقهم " وما أثبتناه أصوب .
( 1 ) لم أقف على ناصح الدين أو الدولة ابن جهير هذا ، ولكن في المنتظم ( 18 / 8 ) إشارة إلى اسم ابنه أبو نصر المظفر بن محمد بن جهير الذي كان أستاذ الدار وأصبح وزير للمقتفي باللّه سنة 535 ه ، وهو بالتأكيد يتعارض مع ما هو مذكور في المتن .
( 2 ) لم أقف عليه .
( 3 ) لعله ابن جهير الأول ولم أقف عليه بهذا الاسم في المصادر المتاحة .